ثلاثة علماء يتقاسمون جائزة نوبل للطب

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية — تقاسم ثلاثة علماء جائزة نوبل في مجال الطب أو الفيزيولوجيا، الاثنين، في أولى جوائز تمنحها الأكاديمية الملكية السويدية، لهذا العام.

مجلة نبض ( CNN) : وفاز العالمان، الأمريكي بروس ايه. بويتلر،  والفرنسي جوليس أيه. هوفمان بالجائزة الدولية عن اكتشافاتهما في مجال “تنشيط المناعة الفطرية”،  مناصفة مع العالم الكندي رالف ام. شتانيمان لدوره في اكتشاف “الخلايا المتشعبة ودورها في المناعة التكيفية.”

وقالت لجنة نوبل بمعهد كارولينسكا في بيان: “أحدث الفائزون بجائزة نوبل لهذا العام ثورة في فهمنا لنظام المناعة من خلال اكتشافهم مبادئ رئيسية تتعلق بتنشيطه”.

وجائزة نوبل للطب، وهي أول جائزة تمنحها الأكاديمية لهذا العام، والتي ذهبت عام 2010، إلى العالم البريطاني روبرت إدواردز، وذلك عن دوره في تطوير تقنية التلقيح الاصطناعي.

ويأتي منح جائزة نوبل للطب هذا العام مقدمة لأسبوع كامل من الإعلان عن الفائزين بجوائز نوبل في الجوانب المختلفة.

ومن المقرر أن تعلن اللجنة الثلاثاء، عن الفائز بجائزة نوبل عن الفيزياء، يليه إعلان الفائز بالكيمياء، الأربعاء، ثم الأدب، من ثم الجمعة عن الفائز بجائزة نوبل للسلام.

ومن المتوقع الإعلان عن الفائز بالجائزة عن الاقتصاد في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ومنذ انطلاق جائزة نوبل عام 1901، منحت اللجنة الجائزة في مجال الفيزيولوجي، أو الطب 101 مرة، كان أصغر فائز بها هو الطبيب الكندي، فريدريك بانتينغ، وكان يبلغ من العمر 32 عاماً عند تلقيه الجائزة عام 1923.

أما أكبر الحاصلين على الجائزة سناً فهو الأمريكي، بيتون روس، وفاز بها عام 1966 عندما كان في سن 87 عاماً.

وكان “أبو طفل الأنابيب”، الطبيب البريطاني مخترع التقنية التي أدت إلى ولادة ما يقرب من أربعة ملايين طفل في العالم، بحسب ما ذكرت اللجنة المانحة للجائزة، قد حصل على نوبل للطب العام الماضي، وقدرت  بنحو 10 ملايين كرونر سويدي، أي ما يعادل 1.5 مليون دولار.

ويشار إلى أن الحائز على جائزة نوبل للطب عام 2009، هم ثلاثة من الباحثين الأمريكيين، إليزابيث بلاكبيرن، وكارول غريدر، وجاك سوستاك، منحوا الجائزة بسبب النتائج التي توصلوا إليها في أبحاثهم عن سبب حماية الكروموسوم من التحلل.

وتقاسم الباحثون الثلاثة الجائزة على بحثهم الذي توصل إلى نتائج اعتبرتها مؤسسة نوبل مهمة جداً في عالم الأحياء.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد