اليوم العالمي للتمريض 2012

مجلة نبض: يحتفل باليوم العالمي للتمريض في العالم كل عام يوم 12 أيار/مايو بالذكرى السنوية لعيد ميلاد فلورنس نايتنجيل. لايمكن أن تكتمل الخدمات الطبية بدون التمريض لأن الخدمات التمريضيه تحتاج الى مهارات شاقة وسليمة وصحيحة لسلامة ومساعدة المرضى .

يهدف اليوم العالمي للتمريض إلى تزويد الممرضين بالمعرفه اللازمه لخلق أفضل دور وتنمية مهاراتهم المهنيه وكذلك تحسين صورة التمريض في المجتمع وإبراز دور الممرضين في الخدمات التمريضية الآمنة.

ولدت فلورنس نايتنجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820 م وكانت من عائلة غنية تؤمن بتعليم المرأة . عام 1851 تعلمت التمريض في مدرسة الكايزروارت وكانت تؤمن بأهمية وضرورة وضع برامج لتعليم التمريض وبرامج لتدريس آداب المهنة وأن تكون هذه البرامج في أيدي نساء مدربات وعلى أخلاق عالية يتحلين بالصفات الحميدة.

اهتمت فلورنس بالنظافة وقواعد التطهير، وبتمريض الصحة العامة في المجتمع و تعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس لتعليم التمريض ووضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.

ووصفت فلورنس نايتنجيل الممرضة في مذكراتها بالصفات التالية:

– يجب أن تبتعد عن الأقاويل والشائعات.

– يجب ألا تتحدث عن مرضاها أو أسرارهم.

– أن تكون أمينة على مرضاها.

– لا تتأخر على المرضى عند تنفيذ طلباتهم حيث أنهم يضعون حياتهم بين أيديها.

– أن تكون دقيقة الملاحظة رقيقة المعاملة حساسة لشعور الغير.

تطوعت فلورانس نايتنجيل في حرب القرم عام 1854 م وقامت بتمريض الجنود في الجيش، ونتيجة لجهودها في الحرب تبرع لها الشعب البريطاني بالنقود لتنشئ مدرسة لتعليم الممرضات في مستشفى سان توماس St.Thomas’s Hospital بإنجلترا. وكانت فلورانس تنتقى طالباتها بدقة، ومنذ إنشاء مدرسة فلورانس نايتنجيل اعتبر التمريض مهنة يجب التدريب عليها ووضع خطة تعليمية لها، وكذلك اعتبرت أن التمريض فن وأن الممرضات لا يتعاملن مع رخام أو حجارة ولكنهن يتعاملن مع آدميين أحياء لهم احتياجات ولهم شخصيات وطباع مستقلة وكان من ضمن عباراتها عن التمريض “أن التمريض يمرض أجساما حية وأرواح”

لايمكن أن تكتمل الخدمات الطبية بدون التمريض لأن الخدمات التمريضيه تحتاج الى مهارات شاقة وسليمة وصحيحة لسلامة ومساعدة المرضى .

يهدف اليوم العالمي للتمريض إلى تزويد الممرضين بالمعرفه اللازمه لخلق أفضل دور وتنمية مهاراتهم المهنيه
وكذلك تحسين صورة التمريض في المجتمع وإبراز دور الممرضين في الخدمات التمريضية الآمنة .

تظاهرة ثقافية واحتفال عالمي بالتمريض , هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم بمهنة التمريض هذه المهنة التي ارتبط اسمها بالإنسانية والرحمة، و لا تزال تحمل التفوق في مساعدة الناس والسهر على راحتهم..

الاحتفال باليوم العالمي للتمريض ما هو إلا شهادة شكر وتقدير بسيطة من العالم إلى التمريض نظير ما يقدمه من جهد وسهر واهتمام وعناية بالمرضى,كثيراً من المهن تفتقد وقوف العالم بأكمله للاحتفال بها إذن فليفخر التمريض بميزةٍ جميلة وهي وقوف العالم احتراما وتقديرا لهذه المهنة العظيمة.

الممرض يعتبر عضواً رئيساً في الفريق الصحي لا يستطيع إغفال قيمته وفعالية دوره في إنجاح مهمة الطبيب وذلك لأنه الركيزة التي يعتمد عليها في استمرارية العناية بالمريض،
ولقد أثبتت الدراسات أن ما يقدمه التمريض من رعاية للمريض أثناء مرضه ومن خدمات وقائية للفرد في حالة الصحة يساوي (80) من إجمالي الرعاية الصحية المقدمة للفرد كما يؤدي دوراً فعالاً في الرقي بالمستوى الصحي لجميع أفراد المجتمع لكونه العامل الأكثر حسماً لجودة العناية المقدمة ونوعيتها ولكونه يتحكم في معظم موارد الجهاز الصحي وهو الفئة المتوفرة طوال الوقت وعلى مدار الساعة والتمريض فريق يعمل ويسعى نحو تحقيق هدف الرعاية الصحية الكاملة للفرد بما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وما تنص عليه أخلاقيات ممارسة المهنة.

إن أهم ما يميز هذه المهنة عن غيرها من المهن هو تفاعل واستجابة لحالة الفرد الصحية بكل شمولية ومن جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية.
ولا يقتصر دور التمريض على العناية بالمريض بل يشمل جميع المستويات الصحية ابتداءً من الرعاية والوقاية التي هي جزء مهم من عمله.

ويعمل تمريض صحة المجتمع مع الفريق الصحي من المجالات الآتية: (المدارس والمراكز الصحية ومراكز رعاية الأمومة والطفولة والمصانع)
وانطلاقاً من هذا المفهوم تستهدف الرعاية الثانوية والرعاية التخصصية دور التمريض الذي يعتبر من الخدمات الأساسية التي تُسهم بنصيب كبير في تقديم الرعاية الطبية للمرضى كما يعتبر أفراده جزءاً لا يتجزأ من الفريق الطبي المكلف بالعناية بالمرضى إذ إنه في حين يختص الطبيب بشكل أساس بتشخيص وعلاج المرضى يختص التمريض بالعناية ومتابعة حالته والسهر على راحته.

يشغل التمريض مساحة كبيرة على خريطة الرعاية الطبية المتقدمة بأي منشأة صحية ويشكلون حوالي 45% من إجمالي عدد العاملين بالمنشأة، فإن الأمر يستلزم أن يزداد بالكفاءة التامة والفاعلية المتوخاة.

ونظراً أيضاً للتوسع الكبير في مجال الخدمات الصحية فقد اتسع دور التمريض كثيراً من مجرد الرعاية التمريضية المباشرة للمرضى إلى الدور القيادي والإشرافي ودور المعلم والباحث والمتخصص في مجالات تتطلب مهارات خاصة مثل التمريض والرعاية المركزة وتمريض رعاية مرضى القلب وغسيل الكلى ورعاية الأمراض المستعصية والمزمنة والنفسية والتأهيلية والعمليات والرعاية المنزلية كما أن له دوراً في الرعاية المستمرة في دور المسنين والمعاقين عقلياً وجسدياً.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد