الشعور بالنقص

الكاتب : زكي الهذلي

الفوارق بالخبرة في التدريس الجامعي  لا شك أنها موجودة في محيط التعليم الطبي والفلسفة التعليمية في المملكة العربية السعودية فهناك من تمرس وأصبح نموذجا يحتذى به في تخريج أطباء يشار إليهم بالبنان في مجالات تخصصاتهم ومراكز أعمالهم, ولكن هذا لا ينفي مقولة أن لكل مجتهد نصيب وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

فهذه الفوارق السطحية وان عظمت في عين مُستقرئها لا تصمد أمام طالب مجد  مجتهد قد بذل جهده وأعطى جل وقته في سبيل التميز وان ضعفت  لديه الإمكانيات المتاحة له واللازمة لتحقيق ذلك. فيجب على طالب الطب أن يكون مخلصا نيته لخدمة إخوانه فخورا بنفسه المعطاءة متحديا لإمكانيات غيره  أولا وأن يبذل جهده  و لا ينضوي تحت شعار التصنيفات المتداولة بين طلاب الطب للجامعات السعودية من حيث قوة تدريسها و أسماء منسوبيها و إمكانيات مبانيها.

فالعبرة دائما بالعمل في النهاية  و ليس التاريخ والمنطق, وإنما جعل التاريخ مصدر الهام للشخص يدفعه للاقتداء وإتباع خطى من سبقه وليس مصدرا للتكاسل يجعله يكتفي باسم قد صنعه غيره في طيات الماضي لا ينفعه في مستقبله, فهناك دائما طرف آخر للمعادلة  يعمل ويبذل قصارى جهده  وينتظر الوصول إلى آخر الطريق !!

خاتمة:

أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي؟

هذه التدوينة تحتوي علي تعليق واحد

  1. hekayat قال:

    جميل جدًا !
    بعد قراءة مقالك و مقال الأخت بشرى الرحيلي، شعرت بأنكما تتحدثان عن أمور متشابهة و إن إختلفت العناوين.
    بالتوفيق لكليكما :)
    أختكم.

إضافة رد