مبتعث من جامعة المؤسس إلى جامعة أوتاوا يكتشف لقاحاً مضاداً للأنفلونزا

مجلة نبض(جامعة الملك عبدالعزيز): هنأ معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب الطبيب أنور محمد هاشم المبتعث من كلية الطب إلى جامعة أوتاوا الكندية، والمعيد بكلية الطب على إنجازه العلمي المتميز بعد تمكنه من اكتشاف لقاح جديد وفريد من نوعه يمكن من خلاله علاج كافة أنواع الأنفلونزا، والذي يماثل تماماً اللقاح الثلاثي الذي يجري بواسطته تحصين الأطفال، معرباً عن تقدير ودعم الجامعة لمبتعثيها المتميزين الذين توالت إنجازاتهم العلمية المرموقة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يضاف إنجازات مبتعثي الجامعة المتميزة الذين ينتظر أن يعودوا إلى أرض الوطن للإسهام في مسيرته التنموية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين.

يذكر أن المبتعث أنور  احد خريجي  الجامعة لعام 2001م، تخصصه العام كائنات دقيقة، وتخصصه الدقيق علم المناعة. وسبق أن عمل كتقني مختبر طبي في مستشفى الجامعة  بمختبر أمراض الدم، ثم معيداً بكلية الطب بقسم الكائنات الدقيقة، ليتم ابتعاثه عام 2005م لدراسة الدكتوراه بجامعة أوتاوا الكندية، وله عدد 8 أبحاث مشتركة من آخرين في مجال فيروسات الأنفلونزا، حيث أجرى أبحاثاً في اللقاحات المضادة للفيروسات، وأبحاثاً أخرى في عدوى الفيروسات والحصانة منها، بالإضافة إلى أبحاث في التكنولوجيا الحيوية.

وتميُّز الطالب أنور ليس وليد اللحظة، فقد سبق أن حصل على جائزة أفضل طالب دراسات عليا على مستوى  الجامعة نظير ما قام به من أبحاث في الأحياء الدقيقة. وقد أوضح الطبيب أنور أن الاكتشاف الجديد يرتكز على تطوير لقاحات وأجسام مضادة جديدة لعلاج والوقاية من فيروس الأنفلونزا عن طريق التعرف على أجزاء بروتينية في فيروس الأنفلونزا غير قابلة للتحور أو التي لم يحدث فيها أي تغير حتى الآن، واستلال الأجسام المضادة لتطوير الطرق المستخدمة حالياً من قبل الشركات المنتجة للقاحات أن من قبل الهيئات الدولية كهيئة الغذاء والدواء الأمريكية أو وكالة الأدوية الأوروبية في قياس وتقييم فاعلية اللقاحات قبل استخدامها طبياً، حيث أن ما يميز فيروس الأنفلونزا قدرته على التحور الطفيف من خلال الطفرات الجينية المستمرة، والتي تعرف بالانجراف الأنتيجيني، مما يؤدي إلى إنتاج سلالات جديدة من الفيروس لا تتعرف عليها الأجسام المضادة التي ينتجها جهاز المناعة في جسم الإنسان، ويسبب عدم فاعلية الأمصال أو الأدوية المستخدمة وتكرار إصابة بعض الناس بالانفلونزا، لافتاً إلى أنه توصل بعد عدة أبحاث إلى اكتشاف عدد كبير من الأجزاء الثابتة التي لم تتغير على مرا لزمن ولم تعرف من قبل في أهم بروتينين في الفيروس، وذلك باستخدام بعض طرق “البيوإنفورماتيكس”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد