جامعة الملك عبدالعزيز تحتفل بالمتعافين من السرطان في يومهم العالمي

مجلة نبض – نهلا حامد: أقيم يوم أمس الأحد الموافق 3-6-2012 فعاليات اليوم العالمي للمتعافين من السرطان برعاية من كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز وعدد من الجمعيات وبحضور مدير الجامعة الدكتور أسامة بن صادق طيب، حيث قام بزيارة  المعرض المصاحب للطلاب المشاركين ومن ثم عُرض فيلم وثائقي مبينًا آخر الإحصائيات لنسب المتعافين من المرض. وألقى عميد كلية الطب وأستاذ الأورام الدكتور محمود شاهين الأحول كلمته مبينًا : أن السرطان أصبح مرضا قابلا للشفاء بحمدالله ويمكن الوقاية منه والكشف المبكر عنه والتقليل من خطورته وعلاجه بفاعلية، والآن أصبح مريض السرطان قادراً على أن يعيش حياة طبيعية فينجب ويعلّم ويتعلم ويعمل ويحيا كغيره، وأن التسلح بالإيمان ضرورة والرضاء بقضاء الله وقدره مستدلا بقصة نبي الله أيوب عليه السلام .
وأضاف: بإذن الله سنحتفل دائما وأبداً بهذا اليوم وسيصبح السرطان تاريخًا فقط باكتشاف العلاجات الفعالة والتي تقضي عليه، ويكون كالأمراض المعدية، محفزًا للجميع بالإنضمام للمجموعات المهتمة بالسرطان ودعم هذه الفئة من المرضى.

وقد صرح أ.د.خالد سيت المشرف على كرسي أ.د.عبدالله حسين باسلامة للأورام النسائية ورئيس وحدة الأورام النسائية بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بأن: علاج الأورام بشكل عام والأورام النسائية بشكل خاص في المملكة شهد تطور كبير في السنوات الماضية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية ووحدة الأورام النسائية في كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز حققت إنجازًا في جراحة الأورام وإدخال تقنية الرجل الالي في عمل الجراحات الدقيقة مع توفير العلاج الكيماوي والإشعاعي بتقنية عالية.

من جهته أوضح نائب رئيس اللجنة المنظمة الدكتور باسم البيروتي أن الاحتفال باليوم العالمي للشفاء من السرطان يأتي من أجل إقرار الحقوق السبعة للمرضى المصابين وهي أولاً: العناية الطبية اللائقة من أجل زيادة فرص التعافي والشفاء منه، وقد تكفلت به الدولة أعزها الله لكل مواطن، وثانياً: إقرار الوثيقة العالمية لحقوق المرضى المصابين بالسرطان ، وثالثا: حق حفظ القدرة على الإنجاب للذكر والأنثى ، ورابعا: منع التدخين في الأماكن العامة بعد ثبوت التدخين السلبي على الأشخاص الذين يتواجدون في محيط الشخص المدخن، فأصبح المدخن لايضر نفسه فقط بل يضر غيرهآ أيضا، خامساً:  أهمية التبرع بالدم طواعية من قبل المجتمع لإنقاذ حياة المرضى وخاصة مرضى سرطان الدم، وسادساً: عولمة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى المصابين بحيث تتوافر الرعاية الطبية المثبتة علمياً في جميع مراكز علاج الأورام المتعلقة، وأخيراً الحق السابع: وهو الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والرعاية التلطيفية اللائقة، لأننا حين نعالج مرض السرطان فإننا قد ننجح وقد نخسر، لكننا حين نعالج المريض المصاب بالسرطان بالرحمة والانسانية اللائقة فإننا دائما نفوز مهما كانت نتائج علاج مرض السرطان.

وقد شمل برنامج الحفل المسائي والذي استمر من الساعة الرابعة والنصف عصرا حتى الساعة السابعة مساءًا محاضرة عن السرطان في المملكة العربية السعودية ألقاها أ.د. محمود شاهين الأحول، عقبها كلمة د.باسم البيروتي عن أمراض الدم وزراعة الخلايا الذعية للكبار ، ومحاضرة للدكتورة سعاد الجاعوني عن الشفاء من السرطان على مدى 20 عام وأخرى للدكتورة سامية العمودي عن مركز التميز لسرطان الثدي.

ثم ألقى د.خالد سيت محاضرة عن الاورام النسائية  وبعدها كلمة د. ياسر بهادر عن دور العلاج الإشعاعي في علاج السرطان.
وفي نهاية اليوم كان اللقاء المفتوح مع المرضى وأقربائهم واجابات على اسئلتهم المطروحة، وتم تكريم الجمعيات والمشاركين في فعاليات اليوم وتوزيع الجوائز والهدايا على جميع المرضى والمتعافين وذويهم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد