جامعة المؤسس تدشن كرسي يوسف عبداللطيف جميل للتطبيقات العلاجية بالطب النبوي

مجلة نبض – جامعة الملك عبدالعزيز : نيابة عن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب دشن سعادة وكيل الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي الدكتور أحمد بن حامد نقادي كرسي يوسف بن عبداللطيف جميل للتطبيقات العلاجية في الطب النبوي وذلك يوم الأربعاء 16/7/1433هـ بمركز الملك فهد للبحوث الطبية.
وقد أوضح عميد معهد البحوث والاستشارات الدكتور محمد نجيب خياط أن الكرسي يهدف إلى إثراء المعارف الإنسانية بالتطبيقات العلاجية المستمدة من الهدي النبوي الشريف والمساهمة في المسيرة البحثية العالمية في مجال التصميم والتطوير الدوائي.كما بينت المشرفة على الكرسي الأستاذة الدكتورة سعاد خليل الجاعوني أن الكرسي يهتم في المشاركة بوضع الأسس والأنظمة العلمية المقننة لممارسة الطب النبوي والإسهام في إيجاد عقاقير ومستحضرات طبية جديدة أكثر أمنا وفاعلية طبقا للممارسات المعملية والسريرية الجيدة ومواكبة الاتجاه العلمي نحو العودة للطبيعة في التغذية والعلاج بعد تفشي الأمراض المزمنة والمستعصية.

بعد ذلك قدم نائب المشرف على الكرسي الأستاذ الدكتور محمد قاري خطة مشروع البحث الرئيسي للكرسي والذي يستمر على مدى ثلاث سنوات يتخللها اجتماعات تحضيرية للتدشين وتجهيز وتأسيس الكرسي ووضع خطة الأبحاث والتحكيم المحلي والدولي بالإضافة إلى إنشاء مكتبة إلكترونية وورقية لتجميع جميع ما كتب من منشورات والعمل على تكثيف الدورات التدريبية والعلاج الوقائي وتجميع النتائج وأضاف قاري أن المشروع يشتمل عمل مؤتمر عالمي وإقامة مشاريع بحثية صغيرة وإعداد برامج توعوية وممارسة العلاج بالطب النبوي لكي يتم التوصل إلى براءة اختراع بمشيئة الله ونشر نتائج الأبحاث والعمل على استمرارها  وتطبيقها والاستفادة منها.

من جهته ثمن الشيخ الدكتور عبدالله المصلح خطوة الجامعة في الاتجاه نحو الطب النبوي مبينا أن ذلك سيسهم في انتشار التداوي بالطب النبوي لثقة المسلمين في هديه الكريم مما يلقي بمسؤولية كبيرة على الجهات البحثية بالاضافة الى إظهار التطابق البديع بين ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في شتى العلوم التطبيقية وبين ما أثبتته الأبحاث العلمية المعاصرة.

وأكد الشيخ المصلح أن ما قامت به الجامعة من خطوات نحو الطب النبوي يعد علما سيتوارثه الأجيال آملا سعادته أن يعود ذلك بالنفع على الإسلام والمسلمين. وفي ختام الحفل قدم الدكتور نقادي درعا تذكاري للأستاذ يوسف بن عبداللطيف جميل تسلمه نيابة عنه الأستاذ الدكتور عبدالرحيم بن لطف الله العباسي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد