اكتشاف بروتين جديد يثبت فاعلية فى علاج ضمور العضلات

مجلة نبض – اكتشافات : تمكنت مجموعة من الباحثين بكلية الطب جامعة نيوجيرسى فى الولايات المتحدة الأمريكية، من اكتشاف وظائف حيوية جديدة لبروتين ” MG53″، وأشاروا إلى قدرته على علاج أحد أنواع ضمور العضلات الذى يعرف بالحثل العضلى، وذلك عن طريق استخدامه مباشرة كوسيلة دوائية للتخلص من تلف الأنسجة والعضلات.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Science Translational Medicine”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى العشرين من شهر يونيو الجارى، وقام بدعم الأبحاث مادياً المعهد الوطنى للصحة وبعض منظمات الأعمال التابعة لها.

وتوصل الباحثون إلى تلك النتائج بعدما قاموا بتوجيه هذا البروتين ” MG53″، مباشرة إلى العضلات التالفة والضامرة، وأظهر بعدها نتائج إيجابية كبيرة، حيث نجح فى إبطاء تطور المرض عن طريق إصلاح أغشية العضلات التالفة، مضيفين أن هذا البروتين يصلح أيضاً للاستخدام فى الطب التجديدى وعلاج الأمراض المختلفة.

وقام الباحثون بتطوير بعض الوسائل والآليات لإنتاج بروتين “MG53 ” واستخدامه كدواء علاجى، حيث قاموا بإدراجه داخل عدد من المستحضرات الصيدلية، وقاموا بتجربتها، وأثبت العقار كفاءة وأمان كبيرين عند استخدامه داخل وخارج الخلايا، حيث تم إصلاح أغشية العضلات، ووفرت الحماية للأنسجة وأبطأت من سرعة انتشار المرض، وسيبدأ الباحثون قريباً فى بدء التجارب الإكلينيكية الخاصة بهذا البروتين.

وظهرت مؤخراً العديد من الأبحاث والدراسات، التى تبشر بظهور علاجات جديدة لمرض ضمور العضلات، وكان آخرها ما نشرته دورية “Cell Stem Cell”، فى الرابع من شهر مايو الجارى، حول قيام مجموعة من الباحثين بجامعة ولاية مينيسوتا فى الولايات المتحدة الأمريكية، بالتوصل إلى الخطوة الأولى نحو تطوير علاج جديد للحثل العضلmuscular dystrophy”، حيث تمكنوا للمرة الأولى من إنتاج خلايا عضلية باستخدام الخلايا الجذعية للإنسان بفعالية وكفاءة عالية.

وقاموا بعدها بحقن كمية محددة من الخلايا الجذعية للإنسان داخل مجموعة محددة من فئران التجارب المصابة بالحثل العضلى، ثم قاموا بتنشيط جين”Pax7″، وإنتاج البروتين الذى يرمز إليه، والذى له دور كبير فى تنشيط نمو وتكوين الخلايا العضلية وتجديدها بعد إصابتها بالتلف، لتتمكن فى النهاية الخلايا العضلية من النمو، وتتميز هذه الخلايا بقدرتها على النمو دون أن يرفضها جسم الإنسان ودون أى يحدث لها أى تلف أو تدمير، بما يفتح الباب لبدء التجارب الإكلينيكية على الإنسان وإمكانية تطوير علاج جديد للحثل العضلى، حسبما أكدت الدراسة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد