مدير جامعة أم القرى يتسلم نسخة من كتاب الذئبة الحمراء الذي شارك في انجازه كرسي الزايدي

مجلة نبض-أم القرى:

تسلم معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس اليوم بمكتبه بالمدينة الجامكعية بالعابدية  نسخة من الكتاب العلمي العالمي عن  ” الذئبة الحمراء ” الذي شارك في انجازه كرسي يحيى ومشعل أبناء سرور الزايدي ” يرحمه الله ” لأبحاث أمراض المفاصل والروماتيزم ) من الداعم والراعي الرئيس لمشروع الكرسي مشعل بن سرور الزايدي بحضور عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتور أسامة بن راشد العمري وعميد كلية الطب بالجامعة أنمار ناصر ورئيس الفريق العلمي والبحثي لكرسي الزايدي الدكتور هاني المعلم وعدد من أعضاء الفريق البحثي للكرسي.

حيث قدم رئيس الفريق العلمي والمشرف على كرسي الزايدي الدكتور هاني المعلم لمعالي مدير الجامعة والحضور نبذة عن هذا الإنجاز العلمي وإسهام الكرسي في دعم 30 باحثا سعوديا من جامعة أم القرى ومستشفى الملك فيصل التخصصي للأبحاث بجدة وجامعة الملك عبدالعزيز  ومستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة  شاركوا في إعداد أحد عشر فصلا علميا في هذا الكتاب العلمي مع نخبة من الباحثين العالميين من خلال توصلهم لنتائج علمية مبهرة عن مرض ” الذئبة الحمراء ” .

وبهذه المناسبة هنأ معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس مشعل بن سرور الزايدي وأخيه يحيى الزايدي الداعمين الرئيسيين لهذا الكرسي العلمي على الإنجازات التي حققها الكرسي خلال الفترة الوجيزة التي لم تتجاوز العام على إنشائه، مثمنا الجهود العلمية التي قام به الباحثين المشاركين من أبناء هذا الوطن عموما وجامعة أم القرى خصوصا.

وبين معالي مدير جامعة أم القرى قيمة وأهمية الكراسي العلمية ودوها الفاعل في إثراء البحث العلمي في جميع التخصصات وإسهامها في عملية التواصل بين الجامعات والأفراد والمؤسسات داخل المجتمع لتعزيز المشاركة الوطنية والمجتمعية ، مؤكدا أن جامعة أم القرى لن تدخر وسعا في بناء شراكات لإنشاء كراسي علمية تعود بالخير والنفع على الوطن والمواطن، مستشهدا  بالإنجازات العلمية التي حققها  ( كرسي يحيى ومشعل أبناء سرور الزايدي ) لأبحاث أمراض المفاصل والروماتيزم ) وغيره من الكراسي العلمية التي أنشئت بالجامعة والتي نقطف إحدى ثمارها العلمية اليوم، معربا عن شكره وتقديره للأخوين مشعل ويحيى أبناء سرور الزايدي على دعمهم لهذا الكرسي العلمي الذي يسهم بمشيئة الله تعالى في أيجاد الحلول العلمية لعلاج أمراض المفاصل والروماتيزم ، سائلا الله العلي القدير أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وذويهم.

من جانبه أوضح مشعل بن سرور الزايدي الداعم والراعي  مع  أخيه  اللواء متقاعد يحيى بن سرور الزايدي  أن فكرة إنشاء كرسي علمي لأبحاث أمراض المفاصل والروماتيزم في جامعة أم القرى ارتكزت على ثلاثة  أسس رئيسة بحيث تكون هوية الكرسي سعودية ،  ومنفعته عالمية ، ومنطلقاته إنسانية ، للإسهام في البحث العلمي وخاصة في مرض يعاني منه كثير من الناس قديما وحديثا لا سيما بين المتقدمين في العمر ، مشيرا  إلى أن  موافقة  جامعة  أم القرى  بإحتضان  الكرسي  عززت  لديهم المبادر في استقطاب علماء  من الكوادر الوطنية  المتخصصة  في  أمراض المفاصل  والروماتيزم  للعمل البحثي في خدمة  الكرسي  بالتعاون  مع  كلية  الطب  بجامعة  أم القرى .

وأضاف أن الكراسي العلمية  في جامعاتنا السعودية  تمثل عقدا من عقود الشراكة ، وتكاملا علميا  تتجسد  فيه  المساهمة  الوطنية  لتحقيق مفهوم التنمية المستدامة ، مضيفا  أن هذا المشروع  بداية  لتعاون علمي مشترك  في دعم مسيرة الجامعة وطلابها وعلمائها ومراكز أبحاثها .

وثمن  الزايدي  الجهود  التي  بذلتها  وتبذلها  الهيئة  المشرفة  على الكرسي والتي أثمرت في الخطوات الجادة  والمتسارعة  في  مجال  الأبحاث  المتعلقة  برسالة  الكرسي  وأهدافه .

وأكد أن ما تشهده بلادنا من نهضة  علمية شاملة  لم تكن لتتحقق  لولا  فضل الله  أولا ، ثم للرعاية الكريمة والإهتمام البالغ الذي توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود  وسمو  ولي عهده الأمين – حفظهما الله –  للعلم ومؤسساته ودعمهما المتواصل للجامعات والباحثين والمبدعين في هذا الوطن المعطاء .

إلى ذلك أوضح رئيس الفريق العلمي المشرف على كرسي الزايدي أن المشروع البحثي الذي يجري العمل عليه حاليا يتمثل في تصميم آلية علمية  لأطباء الأسرة  تسهم  في سرعة  تحويل  المرضى  المصابين  بالتهاب المفاصل  إلى  إستشاريي  الأمراض الروماتيزمية  بالتعاون  مع  المختصين  في  إدارات  الرعاية الصحية  الأولية وتسيير عيادات  متنقلة للتوعية بأمراض المفاصل والروماتيزم ودراسة  الآلية  لتنفيذها بالشكل  الذي  يحقق  الفائدة  المرجوة  منه  بالإضافة إلى عقد حلقات تدريبية لآلية فحص المفاصل نفذ منها حتى الآن ثلاث محطات شملت منطقة تبوك والهيئة الملكية في ينبع ومحافظة جدة.

وقال الدكتور المعلم : إن الفريق العلمي المشرف على الكرسي يدرس حاليا دعم العديد من الأبحاث العلمية في أمراض المفاصل والروماتيزم مع نخبة من الباحثين داخل الجامعة وخارجها ، كما يعمل الفريق أيضا مع إحدى الشركات المتخصصة لإنتاج برنامج سيحمل الكرسي حقوق تصميمية وهو في مراحله النهائية ، مضيفا أن العمل جار في مشروع ( إنشاء قاعدة  بيانات  للأمراض الروماتيزمية ) والتي تعد من أهم الخطوات لمشروع وطني يعكف الكرسي  على انجازه والاستفادة منه  لعقود طويلة  لمجابهة  هذه الأمراض  وإيجاد  الحلول  العلمية  لتوفير الجانب العلاجي اللازم لها ، مشيدا  بالدور المتميز الذي  حققه  ويحققه  أبناء  هذا  الوطن  من  باحثين  وباحثات  في  المجالات العلمية والطبية .

وعبر عن شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه واهتمامه الشخصي بالدور الطليعي لجامعة أم القرى كما شكر أيضا الداعمين والراعين لهذا المشروع الوطني والإنساني.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد