الغامدي يكتشف جيناً مسبباً للسرطان

مجلة نبض – أخبار المبتعثين : تميَّز مبتعث سعودي في المؤتمر البريطاني للأمراض، الذي انعقد منذ أيام؛ حيث حظيت ورقته العلمية التي قدَّمها بإعجاب المتخصصين والمشاركين في المؤتمر، وتم اختيارها ورقة مميزة.

وأكد المبتعث من مركز الملك عبد الله الدولي للأبحاث الطبية، التابع لجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، الدكتور صالح الغامدي، أن ورقته العلمية ساهمت بشكل كبير في معرفة أهمية دور أحد الجينات “سي تين”، ودوره المتوقَّع في اكتشاف علاج لمرض السرطان.
واختُير بحث الغامدي المقدَّم من ضمن أفضل 8 بحوث قُدّمت، ونالت ثقة اللجنة العلمية، وتم تصنيفه ضمن البرنامج الأساسي للمؤتمر.

وذكر الدكتور الغامدي أن ورقته العلمية ناقشت أحد الجينات التي قد تكون هدفاً للعلاج الكيماوي عند المصابين بالسرطانات، وخصوصاً الذين لا يستجيبون للعلاج التقليدي نظراً لوجود طفرات جينية تمنع من الاستجابة.

وقال إنه بإثبات هذا الجين الفاعل في العملية، وبالتكاتف بين الباحثين العالميين، فقد يوجد حل لهذه المشكلة التي يعانيها الكثير من المرضى على مستوى العالم.
وللدكتور الغامدي خمس مشاركات في هذا المؤتمر، ونال بحثه استحسان الجميع؛ ما جعل اسمه من الأسماء البارزة في دراسة هذا الجين.

وقد تزامن ذلك مع صدور بحثه الأخير في مجلة “البنكرياس”، التي تُعتبر المجلة الرسمية لجمعية البنكرياس بأمريكا وجمعية اليابان للبنكرياس وجمعية شمال أمريكا لأورام الغدد، إضافة إلى مشاركته العالمية في المؤتمر الأوروبي الذي أُقيم في صيف العام المنصرم في مدينة جنت ببلجيكا؛ ما حدا بمواقع عالمية كـ”أطلس الجينات والبروتينات” إلى التقدم له بطلب عمل دراسة عن هذا الجين يُنشر قريباً، إضافة إلى البحوث العلمية التي سبق له نشرها في مجله “بلس ون”، وكذلك مجلة “أونكوجين” التابعة لـ”ناتشر”، وهي من المجلات العلمية ذات الاحترام والتقدير العالميَّيْن.

وتمت تلك البحوث بمشاركة باحثين من جامعات أمريكية وبريطانية وسعودية، وكان فيها الدكتور الغامدي باحثاً رئيساً.

وأكد الدكتور الغامدي أنه يحظى بدعم كبير من قِبل إدارة مركز الملك عبدالله، وعمادة البحث العلمي بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، الذي كان له أعظم الأثر في تميزه ونجاحاته، وهو يسعى حالياً للعمل على خلق فرص تبادل للخبرات وتعاون مشترك بين جامعة نوتنجهام، التي صُنّفت ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم، ومركز الملك عبدالله الدولي للأبحاث الطبية، الذي أصبح اسماً بارزاً في مجال الأبحاث الطبية على المستويين المحلي والدولي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد