مدير جامعة الملك خالد يدشن المرحلة السريرية لطالبات كلية طب الأسنان

مجلة نبض – جامعة الملك خالد : دشن مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود يوم الاثنين المرحلة السريرية لطالبات كلية طب الأسنان بمجمع الطالبات بالسامر والتي تحتوي على 121 عيادة.

وبهذه المناسبة قال د. الداود في تصريح صحفي: (إنني حقيقة سعيدٌ أن أكون في هذا المكان وأفتتح أنا وزملائي هذا المنتج الذي نشرف به في جامعة الملك خالد، ويسرني باسمي وباسم الأخوة والأخوات في الجامعة جميعاً والطلاب والطالبات أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه على دعم هذه الجامعة والتعليم العالي بشكل عام كما أتقدم بالشكر إلى صاحب السمو الملكي أمير منطقة عسير على حرصه واهتمامه ودعمه المستمر ومتابعته لهذه الجامعة التي تحمل اسمًا غاليًا علينا جميعا،ً ولقد سررت حقيقة مما رأيت ووجدت من خلال هذا المنتج الذي نشرف به جميعاً، وسيكون له -بلا شك- أثر على مستوى التحصيل لدى أبنائنا الطلاب والطالبات وبالطبع سينعكس بإذن الله على أبناء هذا الوطن الغالي وعلى مجتمعنا بشكل عام).

وفور وصول معاليه افتتح الشريط إيذاناً بافتتاح العيادات، وتجول على أقسام العيادات المجهزة بأحدث التجهيزات والخدمات المساندة والتي تشمل الاستقبال وقسم الملفات وقسم الأشعة والمعامل وقسم التعقيم وقسم الطوارئ.
من جهة أخرى أوضح عميد كلية طب الأسنان الدكتور عبدالله آل رفيدي أن مجمع عيادات الطالبات يحتوي على 121 عيادة منها ما هو مخصص لذوات الاحتياجات الخاصة.

وأضاف الرفيدي: أنه ابتداءً من اليوم يتم العمل بسجل المرضى الرقمي والذي يتم من خلاله تسجيل معلومات المرضى وجميع الفحوصات والإجراءات الطبية التي تجرى لهم مع ربط ملفات مجمعي الطلاب بالمدينة الجامعية بالقريقر والطالبات بمجمع السامر رقمياً عن طريق الاتصال السريع، مما يتيح استخدام الحالات المرضية في كلا المجمعين والاستفادة منها في تدريس الطلاب والطالبات، وباستخدام هذا النظام فإن الكلية تصبح صديقة للبيئة بالحد من استخدام الورق في سجلات وفحوصات المرضى، ويتم اتباع إجراءات نظام الجودة الشاملة في تشغيل جميع مرافق مجمع العيادات.

وبيّن أن عدد الطالبات بجميع مستويات الكلية بلغ 182 طالبة، وأنه بتدشين معالي مدير الجامعة لهذه العيادات فإن الجامعة تكمل 326 عيادة أسنان منها 205 للطلاب بمجمع الجامعة بالقريقر و121 للطالبات بمجمع السامر. 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد