لماذا نقلق ؟!

الكاتبة: منال العتيبي

طبيب في مقتبل العمر يتنقل مابين مريض ومريض بهمة عالية وابتسامة لا تفارق محياه حتى سويعات العمل الأخيرة ، رغم الجو المشحون بالمرضى و الآمهم وخوف ذويهم  عليهم وأسئلتهم المتكررة إلا أن ابتسامته وروحه المرحة معهم مازالت تنير المكان وتلطف الجو ومع ذلك تجده لا يقصر في تعليم من هم أصغر منه في أوقاته المستقطعة.

حين سأله أحدهم عن سر ابتسامته الدائمة كان جوابه بأن الأمور ستمضي بقلق أو بدون قلق فلماذا نرهق أنفسنا ونكلفها فوق طاقتها ؟!

وجدت في رده عين الصواب ومع ذلك الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة لا تستحق بأن تبالغ في ردود أفعالك

لا تستحق بأن تضل بوجهٍ عبوس طيلة الوقت (ابتسم ).

الحياة مليئة بضغوطات العمل ، المنزل ، الأبناء ..

لا نلبث أن  ننهي أمرا ما حتى ننغمس في غيره .

عقبات وأزمات ؟!

على مهلك .. التذمر والإحباط والقلق تزيد همك هماً ، مشاكلك ستحل أزماتك ستفرج عقباتك ستتخطاها .

فقط استعن بالله وخذ نفسا عميقا وفكر بعقلانية .

ضع طاقتك التي تستهلكها في القلق في إيجاد حل لما تواجه .

 ابتسم فالحياة مرة واحدة  والقلق لا يهديك شيئا سوى الأمراض النفسية والجسدية ولن يحل بقدر ما يعقد الأمور ويزيدها سوءاً .

دعوة إلى الحياة ..

هذه التدوينة تحتوي علي تعليق واحد

  1. دعاء قال:

    ما ألطف نصيحتك.. وما أجمل مقالك!

    ^^

إضافة رد