دراسة: ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري عند ذوي الأصول الآسيوية والافريقية

مجلة نبض – BBC : 

يحاول العلماء أن يكتشفوا أسباب تعرض بعض المجموعات العرقية للإصابة بمرض السكري أكثر من غيرهاروابط ذات صلةأبحاث: الدهون تتسبب بمرض السكريدراسة جديدة: خفض مستوى السكر في الدم يقي من الاصابة بالسكريموضوعات ذات صلةعلوم وتكنولوجياوحذر باحثون من أن الأشخاص من ذوي الأصول الآسيوية الجنوبية والأفريقية والأفريقية الكاريبية هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، نوع 2، من أقرانهم الأوروبيين.وقد وجد الباحثون في دراسة شملت 4200 شخص من أصول آسيوية وأفريقية يعيشون في لندن ونشرت في مجلة “دايبيتيس كير” العلمية المتخصصة في أمراض السكري، أن أكثر من نصف المشمولين بالدراسة قد أصيبوا بالسكري قبل بلوغ سن الثمانين، وهذا هو ضعف عدد أقرانهم الأوروبيين. ويقول الباحثون إن النسبة عالية بشكل مدهش.ويقول العلماء إن فقدان السيطرة على مستوى السكر في الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية والفشل الكلوي والعمى والحاجة إلى بتر الأطراف. ويرتبط السكري – نوع 2 – في الغالب بطريقة الحياة وأنواع الطعام المتناول.بعض الفئات العرقية معرضة للإصابة بنوع 2 من مرض السكري أكثر من غيرها، لكن الدكتورة تريزا تيلين، الباحثة في كلية إمبيريال في لندن تقول إن السبب هو ربما لأن أبناء هذه الفئات يصابون بالمرض مبكرا في حياتهم لكن الأرقام تتساوى بمرور الوقت.لكن الأرقام تظهر أن الفرق في اعداد المصابين بالمرض من الفئات العرقية المختلفة لا يتباطأ مع تقدم المصابين بالعمر، أي أن الفرق المدهش في عدد المصابين بالسكري من ذوي الأصول الآسيوية والأفريقية من جهة وبين ذوي الأصول الاوروبية من جهة أخرى يستمر في الارتفاع.ويقول العلماء المختصون إن تراكم الشحوم، خصوصا تلك التي تحيط بالخصر، قد يفسر السبب جزئيا وليس كليا، في التفاوت في الإصابة بالسكري بين الأعراق المختلفة.وتقول الدكتورة نيش تشاتورفيدي، وهي من الباحثين في هذه الدراسة، إن علوم الأجنة تقدم تفسيرات حول هذا الفرق لأن هناك مستويات مماثلة من “الجينات الخطيرة” في كل المجموعات العرقية.وتضيف “لكن هناك سببا آخر يجعل ذوي الأصول الآسيوية والأفريقية أكثر عرضة للإصابة بالسكري – نوع 2 – من الأعراق الأخرى، لكننا لا نعرف هذا السبب.ويقول الدكتور مايك نابتون، من مؤسسة رعاية القلب البريطانية، وهو أيضا طبيب عام، إن الوعي بهذه المشكلة منخفض إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار حجم المشكلة.ويضيف “حتى أنا فوجئت بهذه الأرقام المترفعة”. وحذر نابتون من أن الإخفاق في التعامل مع المشكلة قد يخلّف عواقب مالية وخيمة على خدمة الصحة العامة في بريطانيا.ويقول الدكتور إيان فريم، مدير أبحاث السكري في مؤسسة “دايبيتيس يوكي” البريطانية إن من المهم جدا بالنسبة للأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري أن يخفضوا أوزانهم ويجعلوها تحت السيطرة.وأضاف فريم “يجب فحص الأشخاص المنتمين إلى هذه الفئات المعرضة للإصابة قبل باقي السكان، يجب فحصهم عند سن الـ 25 فما فوق، وليس سن الأربعين كما يحدث حاليا”.وأضاف: “إن من الضروري أن يعرف الأشخاص إن كانوا معرضين للإصابة بالسكري-نوع 2- وأن تشخص حالاتهم بشكل مبكر قدر الإمكان. نحن نعلم أن بعض الأشخاص من ذوي الأصول الآسيوية ربما يعيشون وهم مصابون بالمرض لعشر سنوات قبل أن تشخص حالاتهم وهذا يزيد من مخاطر تعقيدات المرض اللاحقة كالإصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية والفشل الكلوي والعمى والحاجة لبتر الأعضاء.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد