اليوم العالمي لمرض هشاشة العظام

مجلة نبض:

 (قف عند الكسر الأول؛ فليكن الكسر الأول هو الكسر الأخير)

هشاشة العظام هو المرض الصامت، الذي يصيب الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم. ويركز موضوع هذا العام  لهشاشة العظام على نقطة بالغة الأهمية تدور هذا العام حول  شعار (قف عند الكسر الأول؛ فليكن الكسر الأول هو الكسر الأخير).

وتدعو وزارة الصحة إلى اتخاذ ثلاث خطوات أساسية نحو الوقاية من ترقق العظام، وهي ممارسة الرياضة بانتظام، والتأكد من الحصول على فيتامين (د) والكالسيوم والبروتين؛ من خلال الحصول على تغذية متوازنة لهذا المرض، حيث ما زال يعاني المجتمع من ضعف الوعي العام، ويحتاج إلى تنسيق على المستوى التوعوي والتثقيفي، لا سيما أن الجهود السابقة التي بُذلت في الأعوام الأخيرة قد أثمرت بشكل ملحوظ ومطرد عامًّا بعد عام.

حقائق وأرقام:
تزيد كسور هشاشة العظام عن 8.9 مليون حالة سنويًّا، ويقّدر أن  هناك كسرًا ناتجًا عن ترقق العظم يحصل كل ثلاث ثوان في العالم.
واحدة من كل امرأتين وواحد من كل خمسة رجال سيتعرضان بعد تجاوز سنّ الخمسين لكسر خلال بقية حياتهما.
حالات الكسور الناتجة عن ترقق العظم، لدى النساء اللواتي تجاوزن سن الخامسة والأربعين، تؤدي إلى فترات مكوث في المستشفى أطول من الفترات المرتبطة بحالات أمراض أخرى عدة، ومن ضمنها السكري والنوبة القلبية وسرطان الثدي.
نصف الأفراد تقريبًا الذين سبق أن أصيبوا بكسر ناتج عن ترقق العظم سيصابون بكسر ثان، وذلك مع تضاعف خطر التعرض لكسور بعد كل كسر.
واحدة من كل أربع نساء تعرضن لكسر جديد في الفقرات ستصاب بكسر آخر بعد سنة واحدة.
انخفاض عشرة بالمئة تقريبًا من كتلة العظام تزيد احتمالية كسور العمود الفقري إلى الضعفين، وكسور الورك بـ 2.5 مرة.
بحلول  2050م ستزداد معدلات حدوث كسور الورك في الرجال 31% والنساء 24%.
20% إلى 24% من المصابين بكسر في الورك يفارقون الحياة خلال السنة التالية للكسر.
غالبًا ما يعاني الناجون من كسر الورك من فقدان الوظائف الأساسية والاستقلالية، حيث إن 40% منهم لا يمكنهم المشي بمفردهم و60% يحتاجون للمساعدة بعد مرور سنة. وخلال السنة التي تلي الكسر يدخل 33% من المصابين دار الرعاية أو يصبحون متكلين كليًّا على الآخرين، مما يشكل عبئًا كبيرًا على أفراد العائلة الذين يضطرون إلى توفير الرعاية لأحبائهم بأنفسهم
تشكّل الكسور عبئًا هائلًا على أنظمة الرعاية الصحية وإلى الحاجة للرعاية طويلة الأمد .

الإحصائيات في المملكة العربية السعودية :
في دراسة أجريت في المملكة العربية السعودية  عام 1999 على 483 امرأة سعودية في سن ما بعد انقطاع الطمث من الفئة العمرية (52 -62 عامًا)، وُجد أن نسبة انتشار قلة العظم لديهن هي 34% وترقّق العظم 24% .

التاريخ العالمي:
20/10/2012م

التاريخ المحلي:
4/12/1433هـ

موضوع اليوم العالمي لهشاشة العظام 2012م :
” قف عند الكسر الأول ؛ فليكن الكسر الأول هو الكسر الأخير”
Stop at One: Make Your First Break Your Last

الأهداف والرسائل العامة لليوم العالمي لهشاشة العظام:

الوقاية من مرض هشاشة العظام بالتركيز على الاهتمام بثلاث خطوات:
1- القيام بممارسة الرياضة بانتظام.
2- التأكد من الحصول على ما يكفي من فيتامين (د).
3- اتباع نظام غذائي متوازن مع الكثير من الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
4- التشخيص المبكر والعلاج الوقائي للحيلولة دون الوصول إلى مرحلة كسور العمود الفقري.
5- رفع الوعي الجماهيري للأخطار المترتبة على هشاشة العظام.
6- لفت النظر إلى ضرورة القيام بالتدابير الوقائية لمرض هشاشة العظام.
7- تعزيز صحة العظام باتباع نمط حياة صحي.
8- حث صناع القرار على الاهتمام بتقليل معدلات الإصاية بمرض هشاشة العظام.

الفئة المستهدفة:

–  كافة فئات المجتمع كبار السن والنساء والأطفال والشباب والرياضيين.
–  الفئات الأكثر عرضة للإصابة من لديهم أكثر من عامل اختطار.
–  المعالجون والأطباء والفيزيائيون.
–  صناع القرار.
-الإعلاميون.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد