متعب بن عبدالله : الحادث عرضي .. ولا يجب تناقل الشائعات

مجلة نبض – وزارة الصحة :

رفع انفجار ناقلة الغاز، حالات التأهب في مستشفيات العاصمة لـ”الدرجة القصوى”، فيما لا تزال حصيلة المصابين والضحايا مرشحة للارتفاع.
وفي غضون ذلك، أكد وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة في تصريحات إلى”الوطن”، أن 10 مستشفيات ما بين حكومية وخاصة استنفرت طاقاتها؛ لاستقبال المصابين جراء الانفجار الذي وقع صبيحة الأمس على امتداد طريق خريص شرق الرياض.
كان وزير الصحة قد أصدر فور وقوع الحادث تعليماته لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض بتطبيق خطة الطوارئ، واستنفار جميع الكوادر الطبية، والتأكد من جاهزية مستشفيات الوزارة واستعداداتها لاستقبال المصابين في الحادث، إلى جانب تقديم العلاج اللازم لهم وفقا للأعراف الطبية المتبعة في مثل هذه الحالات.
واستقبلت مستشفيات العاصمة الرياض أمس، إلى جانب الـ “”22 متوفى، 133 مصابا هم: “26” سعوديًّا و”67″ من جنسيات متعددة و”40″ مجهولي الهوية، وقد تلقى “43” مصابا العلاج وغادروا المستشفيات، بينما لا يزال “90” مصابا يتلقون العلاج منهم “12” في العناية المركزة والبقية حالاتهم بين المتوسطة والخفيفة.
كما استقبل مستشفى الحرس الوطني، العدد الأكبر من الإصابات الناجمة لقربه من موقع الانفجار، والذي لا يفصله عنه سوى 500 متر فقط. وأكدت مصادر طبية لـ”الوطن”، أن الحالات الخطرة تم تحويلها إلى المستشفيات التخصصية كمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني، ومدينة الملك فهد الطبية، فيما تم توزيع بقية الحالات المتوسطة على المستشفيات الثمانية المتبقية.
وقال المتحدث الرسمي للهلال الأحمر أحمد بارايان لـ”الوطن”، إن المستشفيات الحكومية التي ستستقبل المصابين هي: مجمع الملك سعود، الملك خالد الجامعي، الإيمان، مستشفى الحرس، ومستشفى القوات المسلحة، إضافة إلى المستشفيات الخاصة المعروفة كمستشفى الحبيب، التأمينات، السعودي الألماني، وغيرها.
من جهته، وجه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز صباح أمس، رفع حالة الطوارئ في مستشفى الحرس لاستقبال المصابين.
وزار المصابين مساء أمس، حيث نقل لهم تمنيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهم بالشفاء العاجل، كذلك قدم التعازي لذوي المتوفين، وقال إن الحادث كان عرضياً، داعياً إلى عدم تناقل الإشاعات المغرضة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى زعزعة الأمن وإحداث البلبلة في مجتمعنا، كما دعا إلى عدم التجمع حول مواقع الحوادث مما يعيق وحدات الإسعاف والطوارئ التي تباشر مثل هذه الحالات ويسهم في تعطيل وتأخير التعاطي معها بصورة عاجلة وسريعة، كما أنه يزيد من ارتفاع عدد الإصابات بين المتجمهرين وكذلك المصابين كما حدث في هذه الحالة. وأثنى الأمير متعب بن عبد الله على المواطنين الذين بادروا بالتبرع بالدم في مدينة الملك عبد العزيز الطبية.
واشرف المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي على تنفيذ خطة الطوارئ، والتي يعمل بها في مثل هذه الحالات.
كما وضعت كافة غرف العمليات في حالة تأهب قصوى بجميع طواقمها، كما تم وضع وحدة العناية المركزة وقسم الحروق بمبرة فهدة بنت العاصي بن شريم، ومركز الجراحة، والذي يتسع إلى 170 سرير في حالة جاهزية وتأهب قصوى.
إلى ذلك خصصت وزارة الصحة رقمين هاتفيين للرد على الاستفسارات الواردة من أهالي وأسر المصابين في حادث الانفجار الذي وقع في مدينة الرياض، وذلك على مدار الأربع والعشرين ساعة وهما 012124133- 012124123 .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد