د.الغامدي:كورونا فايروس حالات متفرقة لا تدعو للهلع

مجلة نبض – أشجان المسعودي:
مع تسجيل عدد من الحالات لعدوى الجهاز التنفسي ناتجة عن هذا الفيروس اصبح هناك اهتمام به على المستوى الاعلامي ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي. فوجب علينا توضيح بعض المعلومات عن هذا الفيروس من خلال مقال لإستشاري الأمراض الصدرية الدكتور ماجد الغامدي .

  •  فيروس كورونا ينتمي الى عائلة من الفيروسات سميت بهذا الاسم نسبة الى التاج crown  لظهور هالة على شكل تاج عند النظر اليها تحت المجهر الالكتروني. عرفت هذه العائلة من الفيروسات منذ سنوات طويلة وتتسبب هذه الفيروسات بالتهابات تنفسية خفيفة الى متوسطة لدى الانسان.  وفيروس سارس هو فيروس متحول جينياً ينتمي الى هذه العائلة.
  • طرق العدوى:
    ينتقل هذا الفيروس مباشرة بالتعرض للرذاذ التنفسي من المصاب او تلوث الايدي بهذه الافرازات وبعد ذلك مسح الانف او الفم باليد الملوثة.
    بعد دخول الفيروس الى الجسم يكون هناك فترة حضانة للمرض من ٣-٧ ايام ثم تأتي الاعراض وتستمر من ٥-١٠  أيام تقريباً.
  • اعراض المرض:
    حمى، سيلان انفي مع عطاس، صداع، سعال واحتقان في الحلق، آلام عضلية وخمول ، وقد يرافقة بعض اعراض الجهاز الهضمي كالغثيان والقيء والاسهال.
  •  تشخيص المرض:
    يتم التشخيص عادة عند الاشتباه وبطرق خاصة فطريقة التعرف على الفيروسات تختلف تماماً عن البكتيريا فالتحاليل المعتادة للافرازات التنفسية معظمها الغرض منه الكشف عن البكتيريا اما الفيروسات فتحتاج مزارع خاصة او تحديد المادة الوراثية للفيروس.
    تحاليل الدم قد تظهر بعض الاختلال كزيادة او نقصان معدل كريات الدم البيضاء في الدم او ارتفاع في مستوى انزيمات الكبد ولكن هذه الاختلالات ليست خاصة بفيروس كورونا بحد ذاته وانما ممكن مشاهدتها مع اي عدوى اخرى سواءً فيروسية او بكتيرية.
  •  العلاج:
    غالبية المرضى يتحسنون تلقائياً وبدون علاج كما أنه لايوجد علاج فعال تجاه هذا الفيروس بشكل محدد.
    يتم علاج الاعراض المصاحبة كخافضات الحرارة والراحة وشرب السوائل بكميات كافية.
    الاكثر تأثراً بالمرض وكعادة الالتهابات الفيروسية هم كبار السن ومن يعاني من امراض مزمنة أو نقص في المناعة. وفي مثل هؤلاء المرضى من الممكن ان يتسبب الالتهاب الفيروسي في حدوث قصور تنفسي حاد قد يحتاج معه المريض الى دخول العناية المشددة وقد يحتاج الى الدعم بالاكسجين او اجهزة التنفس الصناعي.
  • الوقاية:
  1. وهي أفضل مايمكن عملة تجاه العدوى بشكل عام. وأول هذه الخطوات يتم بعزل المصاب خصوصاً في حالات التفشي المعدي كما حصل مع جائحة انفلونزا الخنازير.
  2. عند وجود الاعراض لدى الاطفال يجب عدم ارسالهم الى المدرسة.
  3. ارتداء الاقتعة الواقية في اماكن الانتشار.
  4. الابتعاد عن الزحام والحصول على تهوية جيدة للاماكن المغلقة.
معظم هذه الاحتياطات لايتم اللجوء اليها الا في حالات التفشي الخطر ولاتوجد ولله الحمد أي مؤشرات لذلك في بلادنا. وماشاهدناه حتى الآن هو تسجيل حالات متفرقة لاتدعوا الى الهلع.
وختاماً حفظ الله الجميع ومتعهم بالصحة والعافية

 

This Post Has 0 Comments

Leave A Reply