اليوم العالمي لمكافحة الايدز 2012

مجلة نبض :
يُحتفل باليوم العالمي للإيدز في كل أنحاء العالم في 1 كانون الأول/ديسمبر من كل عام. وقد أصبح هذا اليوم واحدا من أشهر الأيام الدولية المتعلقة بالصحة وفرصة رئيسية لرفع الوعي، واحياء ذكرى من قضوا، والاحتفال بالانتصارات مثل زيادة فرص الحصول على خدمات العلاج والوقاية.

وتولى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز زمام المبادرة في حملات هذا اليوم منذ إعلانه وحتى عام 2004. وابتداء من عام 2004، بدأت اللجنة التوجيهية لحملة اليوم العالمي للإيدز باختيار مواضع لليوم العالمي بالتشاور مع المجتمع المدني والمنظمات والوكالات الحكومية المعنية بالتصدي للإيدز.

انخفاض حالات الإصابة بمرض الإيدز بنسبة تزيد على الـ 50 في المائة وذلك على نطاق 25 دولة تزامنا مع دخول الدول فترة الألف يوم التي تسبق الموعد النهائي لتنفيذ الأهداف العالمية لمكافحة مرض الإيدز.

تقرير جديد بمناسبة اليوم العالمي للأيدز: النتائج، التقرير مقدم من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب/الإيدز؛ البرنامج المشترك المشمول برعاية متعددة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب والذي يشير إلى تسارع لم يسبق له مثيل في مجال مكافحة الإيدز وتحقيق نتائج للشعوب.

انخفاض حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال

يعتبر الحد من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية لدى الأطفال هو أكثر المناطق التي أحرز فيها تقدم . حيث أن نصف الانخفاضات في الإصابة بالفيروس عالميا خلال العامين الماضيين هي بين الأطفال حديثي الولادة.

انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن مرض الإيدز

ويبين التقرير أن العلاج المضاد للفيروسات العكوسة قد أبرز كفاءة قوية في إنقاذ الأرواح. وقد زاد عدد الأشخاص الذين يحصلون على العلاج في الأشهر الـ 24 الماضية بنسبة 63 في المائة على مستوى العالم.

استثمارات أكبر

ويبين التقرير أن البلدان تزيد استثماراتها في مجال مكافحة الإيدز على الرغم من المناخ الاقتصادي الصعب. وتقدر الفجوة العالمية في الموارد اللازمة سنويا في عام 2015 بنسبة 30 في المائة. وقد تم توفير مبلغ 16.8 بليون دولار أمريكي في عام 2011، في حين أنه ستكون هناك حاجة إلى ما بين 22 إلى 24 بليون دولار أمريكي بحلول عام 2015.

باقي 1000 يوم على تحقيق الأهداف

في عام 2011، حسب التقدير:

34 مليون (31.4 مليون – 35.9 مليون) شخصا في أنحاء العالم يعيشون مع فيروس نقص المناعة المكتسبة.
2.5 مليون (2.2 مليون – 2.8 مليون) شخصا تعرضوا حديثا للإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في أنحاء العالم.
1.7 مليون (1.5 مليون – 1.9 مليون) شخصا ماتوا بسبب أمراض متعلقة بالإيدز.

10 أهداف حتى عام 2015

تخفيض انتقال فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال الجنسي بمقدار النصف، بما في ذلك تخفيضه بين الشباب والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال وانتقاله في ظروف الاشتغال بالجنس؛
القضاء على الانتقال الرأسي لفيروس نقص المناعة البشرية وتخفيض الوفيات النفاسية المتصلة بالإيدز إلى النصف؛
الوقاية من جميع الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين من يتعاطون المخدرات؛
تيسير فرص العلاج بمضاد الفيروسات العكوسة لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين تتوافر فيهم الشروط؛
تخفيض الوفيات بسبب السل بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى النصف؛
تناول المصابين بفيروس نقص المناعة البشرة والأسر المتأثرة به في جميع استراتيجيات الوقاية الاجتماعية الوطنية وتوفير فرص الوصول إلى خدمات الرعاية والدعم الأساسية؛
تخفيض عدد البلدان التي توجد بها قوانين عقابية وممارسات تتعلق بنقل فيروس نقص المناعة البشرية أو الاشتغال بالجنس أو تعاطي المخدرات أو المثلية الجنسية والتي تعوق الاستجابة الفعالة بمقدار النصف؛
القضاء على القيود المتصلة بنقص المناعة البشرية المفروضة على الدخول والإقامة في نصف البلدان التي توجد بها هذه القيود؛
التصدي لاحتياجات النساء والفتيات المتصلة بفيروس نقص المناعة البشرية في النصف على الأقل من جميع الاستجابات الوطنية لفيروس نقص المتاعة البشرية؛
عدم التسامح على الإطلاق مع العنف القائم على أساس الجنس. توحيد الحركات، تحقيق تكامل الخدمات، ضمان الكفاءة بالنسبة لجميع الأهداف الإنمائية للألفية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد