افتتاح المؤتمرالدولي للأورام بجامعة الملك عبدالعزيز 2013 م

3334611مجلة نبض-KAU :
افتتح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب المؤتمر الدولي للأورام 2013م بحضور وكلاء الجامعة وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك يوم الثلاثاء 3-2-1434 هـ بمركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة والذي ينظمه الوقف العلمي بالجامعة بالتعاون مع كلية الطب.

وقد أشاد معالي مدير الجامعة بالشراكة المتميزة التي جمعت الوقف العلمي وكلية الطب لتنظيم هذا المؤتمر الدولي عن الأورام، والذي يعد نتاج جهود مضنية بذلها القائمون من أجل إيصال رسالة الجامعة وأهدافها في مجالات خدمة المجتمع. وأشار معاليه إلى أن الجامعة حريصة على تنفيذ استراتيجياتها نحو خدمة المجتمع الإنساني ومنها هذه اللقاءات العلمية المتميزة التي تجمع الخبرات المحلية والإقليمية والدولية. وبيّن معاليه أن ما يميز هذا المؤتمر تزامنه مع حصول المستشفى الجامعي على الاعتماد الماسي من الهيئة الكندية الدولية.

وأوضح عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمود شاهين الأحول أن المؤتمر يستمر لمدة ثلاثة أيام ويبحث المستجدات في علاج الأورام السرطانية بمشاركة نخبة من المتحدثين العالميين من داخل المملكة وخارجها مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وفرنسا واليابان وسنغافورة، مؤكداً على أن عدد المشاركين في المؤتمر وصل إلى ما يقارب 1900 مشاركاً من 13 دولة، مبيناً سعادته أن حجم المشاركة غير مسبوق، ويجسد روح التعاون البناء بين كلية الطب والوقف العلمي.
وأضاف سعادته أن البرنامج العلمي يتكون من 7 جلسات علمية على مدى يومين بالإضافة إلى 3جلسات أخرى في اليوم الثالث مخصصة لتوعية وتثقيف المجتمع إلى جانب عقد ورش علمية.

عقب ذلك تم افتتاح الجلسة الأولى للمؤتمر بعنوان: “سرطان الدم”بمحاضرة للدكتور جويد يونس من جامعة ويسترن أولتاريو بكندا عن صحة العظام لدى مرضى سرطان الثدي ومحاضرة للدكتور أحمد الشهري من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالمملكة بمحاضرة عن التقدم في العلاج المساعد ثم قدم الدكتور سيد مصطفى كريم من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومراكز الأبحاث بالمملكة محاضرة عن التقدم في معالجة انتشار السرطان وناقش الدكتور جين بير جراند من مركز انطوان بفرنسا العلاج الإشعاعي لمرضى سرطان الثدي.

وقد تمحورت الجلسة حول طرق العلاج المتوافرة حاليا للحد من انتشار الخلايا السرطانية باستخدام الأدوية المتاحة بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأدوية المكتشفة حديثا لتمهيد الاستخدامات لعلاج مرضى سرطان الثدي ومناقشة الأسلوب الحديث لاستخدام العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي في وقت إجراء العملية.
كما عرضت الجلسة الأعراض الجانبية لعلاجات السرطان وأهمية صحة العظام لمرضى سرطان الثدي حيث أن العظام تعتبر أحد أهم الأجهزة التي تتأثر بالخلايا السرطانية.

3-3-34-333

وتطرقت الجلسة الثانية إلى علم الأورام (الرأس والعنق) حيث تحدث الدكتور سشروخ جالسي من مستشفى المركز الطبي لجامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية عن التطورات الحديثة في جراحة الرأس والعنق، كما شارك الدكتور أمين الحرابي من جامعة أم القرى بمحاضرة عن سرطان تجويف الفم، ثم الدكتور نبيل الصفدي من مركز الأميرة نورة للأورام بمحاضرة عن الأساليب الحديثة في علاج سرطان البلعوم، ثم شارك الدكتور سليمان الغامدي من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بمحاضرة عن العلاج الإشعاعي لسرطان البلعوم، فيما ناقش الدكتور سعد المحياوي من الجامعة  في محاضرته سرطان الغدة الدرقية.
وقد سلطت الجلسة الضوء على الأورام المنتشرة في المملكة نظراً لعوامل متعددة بيئية وحيوية تتمثل في عدوى فيروسات معينة مما يزيد من احتمال الإصابة بهذا النوع من الأورام، بالإضافة إلى ذكر أهم الطرق الحديثة للتدخل الجراحي لتجنب مضاعفات الجراحة وتقليل نسبة العجز.

عقب ذلك تم مناقشة طرق العلاج الإشعاعي لسرطان البلعوم لتجنب الأعراض الجانبية في المستقبل باستخدام أحدث التقنيات المستخدمة حديثاً وأحدث الطرق لعلاج سرطان الغده الدرقية من تدخل جراحي وإشعاعي بالإضافة إلى أخر الاحصائيات لهذا الورم في السعودية.
أما الجلسة الثالثة فقد عقدت بعنوان سرطان القولون والمعدة G.I.T.حيث تحدث الدكتور تاكيشي سانو بمعهد ومستشفى السرطان باليابان عن سرطان المعدة والتغيرات المساعدة للنجاة وناقش الدكتور دونالد وافر من جامعة واين ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية في محاضرته جراحة سرطان المستقيم ثم تطرق الدكتور فليب فليب من مركز كارمانوس للسرطان بجامعة واين ستيت بالولايات المتحدة إلى العلاج الطبي لأورام الغدد الصماء العصبية بديل هرمون السوماتوستاتين والعلاج البيلوجي أو الكيميائي كما سلط الدكتور شوقي بزرباشي من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومراكز الأبحاث بالمملكة الضوء في محاضرته على العلاج الكيميائي المساعد لسرطان القولون.

واختتم الدكتور جين بير جراند من مركز انطوان بفرنسا الجلسة الثالثة بمحاضرة عن العلاج الإشعاعي لسرطان المستقيم.
وقد خرجت الجلسة بنتيجة أن مرض سرطان القولون والمعدة يعتبر الأكثر شيوعا لدى الرجال في المملكة، وتم مناقشة الطرق الحديثة للاستئصال الجراحي لسرطان الثدي والتي اثبتت تحسن في نسبة الشفاء من هذا النوع من السرطان بالإضافة إلى التعرف على الطرق الجراحية لاستئصال سرطان المستقيم والتي يتم تطبيقها في المراكز المتخصصة، كما تم إلقاء الضوء على أحدث العلاجات الكيميائية وأفضلها لتقليل احتمالية عودة سرطان القولون، إضافة إلى مناقشة أحدث تقنيات علاج الأشعة لمرضى سرطان المستقيم التي أثبتت فعالياتها في علاج هذا النوع من المرضى بأحدث الدراسات العلمية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد