دراسة سعودية : الأطفال دون الخامسة معرضون لخطر الحروق بنسبة أكبر

burns-childrenمجلة نبض ـ فوزية الخديدي:

نظراً لتكرر وازدياد حالات الحروق لدى الأطفال بالآونه الأخيره، ولحرص مجلة نبض على توعية المجتمع،ولمعرفة أهم العوامل المسببه لتلك الحروق، قمنا بإعداد هذا التقرير بناء على دراسة نشرت بالمجلة الطبية السعودية حديثاً، تهدف إلى دراسة العوامل المسببه للحروق بالأطفال ومدى شيوع كلاً منها، ودراسة الأنماط السريريه وعواقب أو مضاعفات هذه الإصابات في مدينة مكه المكرمه، قاموا بها الأطباء:عبداللطيف قاري،يحيى الغامدي،حامد قطب الدين،منذر الاندنوسي،فيصل منديلي،وبإشراف استشاري جراحة التجميل دكتور علاء سلطان.

كما اتضح من هذه الدراسه بأن غالبية إصابات الحروق تحدث عند الأطفال دون سن الخامسة،وأنها لدى الذكور أكثر مما هي عليه لدى الإناث. وقد كانت أكثر الأسباب شيوعاً هي الحروق الناتجه من التعرض للسوائل الساخنه بنسبة تصل لحوالي ٨٢٪، تليها الحروق نتيجة اللهب،وكلما زاد عمر الطفل قل خطر الإصابه بالسوائل الساخنه وزاد خطر الإصابه بالحروق الناتجه عن اللهب.

وكما تبين من هذه الدراسة التي اجريت بأن غالبية المرضى المنومين كانت إصابتهم تغطي ٢٥٪ من مساحة الجسم أو أقل ، وكلما زادت مساحة الإصابه زادت مدة التنويم،وأن غالبية المرضى عولجوا تحفظياً دون تدخل جراحي.

وبما أن للحروق آثار جسيمة ووخيمة على صحة الأطفال قد تستمر وتبقى مدى الحياة فقد أوصى أطباء هذه الدراسة الآباء والأمهات والقائمين على رعاية الأطفال استشعار المسؤولية وإبعاد أطفالهم عن أماكن الطهي وتواجد السوائل الحاره وإبعادها عن متناول الأطفال والاشراف عليهم عند التعامل مع الألعاب الناريه واتخاذ وسائل السلامه في الأدوات والتوصيلات الكهربائيه.

وبالنهاية شكر القائمين على البحث مستشفى النور التخصصي وقسمي السجلات والحروق لتعاونهم .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد