اليوم العالمي للإيدز

مجلة نبض: يُحتفل باليوم العالمي للإيدز في كل أنحاء العالم في 1 كانون الأول/ديسمبر من كل عام. وقد أصبح هذا اليوم واحدا من أشهر الأيام الدولية المتعلقة بالصحة وفرصة رئيسية لرفع الوعي، واحياء ذكرى من قضوا، والاحتفال بالانتصارات مثل زيادة فرص الحصول على خدمات العلاج والوقاية.
وتولى برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز زمام المبادرة في حملات هذا اليوم منذ إعلانه وحتى عام 2004. وابتداء من عام 2004، بدأت اللجنة التوجيهية لحملة اليوم العالمي للإيدز باختيار مواضع لليوم العالمي بالتشاور مع المجتمع المدني والمنظمات والوكالات الحكومية المعنية بالتصدي للإيدز.

وتستمر “حملة الوصول إلى الصفر“- التي تدعمها الأمم المتحدة – حتى عام 2015، تأسيسا على نحاج مبادرة “Light for lefts” في العام الماضي لليوم العالمي للإيدز، لتشمل طائفة من القضايا الحيوية التي تحددها القطاعات السكانية الرئيسية المتأثرة بتلك القضايا.
فالاستجابة العالمية لفيروس نقص المناعة البشرية تمر بلحظة محورية، تواجه فيها الخطوات نحو المستقبل خطرا داهما، وفي وقت وصلت فيه النهج الحالية إلى حدودها القصوى. ولا يحصل سوى الثلث من الـ15 مليون مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية على ما يحتاجونه من علاج مدى الحياة. فعدد الإصابات الجديدة يفوق عدد من بدأوا بالعلاج، في وقت عانى الاتجاه التصاعدي للموارد من تراجع خطير هذه السنة.
إن “الوصول بالإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى الصفر” و “الوصول بعدد حالات التمييز إلى الصفر” هما على السواء الشرارة الأولى لفعاليات مؤثرة ابتداء بفعاليات المجتمعات المحلية وانتهاء بفعاليات على مستوى الدول مستخدمة أشكال الصفر المعترف بها عالميا، ووضع قضايا الحياة والموت في بؤرة الاهتمام التي تستحقها.
وابتداء بالأول من كانون الأول/ديسمبر 2011 وحتى عام 2015، من المتوقع أن تختار مناطق وجماعات مختلفة في كل سنة أحد شكلا من أشكال الصفر ليتعامل مع الحالة لديهم التعامل الأفضل.
وجاء قرار “الوصول إلى الصفر” المتساوق مع الأهداف المتعلقة بالتنمية الألفية نتيجة مناقشات مستفيضة بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، والنشطاء في مجال الصحة، ومؤسسات المجتمع المدني الكبيرة والكثير غيرهم – أكثر من مائة منظمة.
وفي حين أن الرؤية المحددة لليوم العالمي للإيدز لهذا العام وما بعده هي رؤية تطلعية طموحة، فإن رحلة تحقيقها تمر عبر معالم ملموسة.

 

10أهداف لعام 2015

* تخفيض انتقال فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال الجنسي بمقدار النصف، بما في ذلك تخفيضه بين الشباب والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال وانتقاله في ظروف الاشتغال بالجنس.
* القضاء على الانتقال الرأسي لفيروس نقص المناعة البشرية وتخفيض الوفيات النفاسية المتصلة بالإيدز إلى النصف.
* الوقاية من جميع الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين من يتعاطون المخدرات.
* تيسير فرص العلاج بمضاد الفيروسات العكوسة لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين تتوافر فيهم الشروط.
* تخفيض الوفيات بسبب السل بين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية إلى النصف.
* تناول المصابين بفيروس نقص المناعة البشرة والأسر المتأثرة به في جميع استراتيجيات الوقاية الاجتماعية الوطنية وتوفير فرص الوصول إلى خدمات الرعاية والدعم الأساسية.
* تخفيض عدد البلدان التي توجد بها قوانين عقابية وممارسات تتعلق بنقل فيروس نقص المناعة البشرية أو الاشتغال بالجنس أو تعاطي المخدرات أو المثلية الجنسية والتي تعوق الاستجابة الفعالة بمقدار النصف.
* القضاء على القيود المتصلة بنقص المناعة البشرية المفروضة على الدخول والإقامة في نصف البلدان التي توجد بها هذه القيود.
* التصدي لاحتياجات النساء والفتيات المتصلة بفيروس نقص المناعة البشرية في النصف على الأقل من جميع الاستجابات الوطنية لفيروس نقص المتاعة البشرية.
* عدم التسامح على الإطلاق مع العنف القائم على أساس الجنس. توحيد الحركات، تحقيق تكامل الخدمات، ضمان الكفاءة بالنسبة لجميع الأهداف الإنمائية للألفية.