اليوم العالمي للإعاقة

مجلة نبض: إن إحياء اليوم العالمي للمعوقين، الذي يصادف 03 ديسمبر من كل عام،تحت شعار ” سوياً من أجل عالم أفضل للجميع ” والذي يستعد  بلدنا للاحتفاء به، ينبغي أن نولي له أهمية خاصة، لأنه يذكرنا بواجب الرعاية، والعناية نحو فئة غالية علينا من مختلف الشرائح والأعمار، بغية إدماجهم اجتماعيا، وترقية مواهبهم، وتطوير مجال نبوغهم، وتوفير الإمكانات لهم.

إن من فضل هذه المحطة السنوية أن تستوقفنا جميعا، مؤسسات ومجتمعا، للانتباه، بشكل خاص، إلى وضعية مواطنينا، ممن قضت عليهم ظروف قاهرة أن يعيشوا محرومين من نعمة التمتع بإحدى الوظائف الحسية، أو الذهنية، أو الحركية، التي أحدثتها الطبيعة في الإنسان. ويمثّل المعوقون نحو 10% من سكان العالم، أي 650 مليون نسمة.

ولا يتفطن عامة الناس وراسمو السياسات، في غالب الأحيان، إلى ضخامة عدد المتعايشين مع الإعاقات والعاهات في شتى ربوع العالم والتحديات التي تواجهها تلك الفئة. وتتمثّل مهمة منظمة الصحة العالمية في تحسين نوعية حياة المعوقين بفضل الجهود التي تُبذل على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي والعالمي وإذكاء الوعي بأبعاد هذه القضية وعواقبها.

والغرض من هذا اليوم هو تعزيز فهم المسائل المرتبطة بالعجز وحشد الدعم اللازم لضمان كرامة المعوقين وحقوقهم وعافيتهم. والغرض الآخر هو إذكاء الوعي بالمنافع التي يمكن جنيها من إدماج المعوقين في جميع مناشط الحياة.

وفي عام 1982م حدد الاتحاد العالمي للمعوقين بأنه يمكن الاحتفال بهذا اليوم والمشاركة فيه  من خلال الجهات ذات العلاقة بالمعوقين حكومية أو غير حكومية والتركيز على تفعيل واستحداث ضوابط من أجل إيجاد أسس وأنظمة دولية متعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقات، فالمدارس والجامعات والمؤسسات المشابهة يمكنها تقديم إسهامات معينة تهدف إلى إيجاد درجة أعلى من الاهتمام والوعي بين الجهات المهتمة بالحقوق التربوية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية و المدنية والسياسية للأشخاص ذوي الإعاقات.

وتتمثّل مهمة منظمة الصحة العالمية في تحسين نوعية حياة المعوقين بفضل الجهود التي تُبذل على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي والعالمي وإذكاء الوعي بأبعاد هذه القضية وعواقبها.