” الأكاديمية الطبية الافتراضية” فكرة فريدة من نوعها في المملكة

الأكاديمية الطبية الافتراضية

مجلة نبض-سامي الرشيدي:

” الأكاديمية الطبية الافتراضية” فكرة فريدة من نوعها تجمع أفضل المتحدثين على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي بإستخدام أحدث التقنيات ليسهل على المتحدث والمتلقي الوصول للمعلومة من أي مكان.

حيث وضّح لـ “نبض” د. خالد شحات , المدير التنفيذي للأكاديمية الطبية الإفتراضية  و زميل في طب اليافعين بجامعة بريتش كلومبيا في كندا و استشاري طب الأطفال، أن فكرة إنشاء الأكاديمية الطبية الافتراضية هو بسبب وجود فجوة كبيرة في التعليم الطبي بشكل عام و ضعف جودته على مستوى الطلبة و العاملين في المجال الطبي لوجود شح كبير في المحاضرين الذين يمتلكون موهبة ايصال المعلومة بشكل مميز و سهل. و لهذا نتجت فكرة الاكاديمية الطبية الافتراضية لان تكون منبر يجمع افضل المتحدثين على المستوى المحلي و الاقليمي و الدولي. وحيث نستهدف فئة طلاب الكليات الطبية و الأطباء المقيمين و العاملين في المجال الطبي حتى يستفيدوا منهم بوسائل و قنوات مختلفة مسخدمين احدث تقنيات التعلم و الاستفادة القصوى من العالم العنكبوتي .

فيما راعينا في المشروع البحث عن الاحتياج الحقيقي للفئة المستهدفه حيث كوّنا لجان عمل من طلاب الطب من مختلف كليات الطب ليضعوا المنهج و يرشحوا لنا أفضل المتحدثين من جامعاتهم حتى يقدموا هذا المنهج، لنتيح لجميع الطلاب حضور محاضرات تعليمية مهمة في دراستهم مع أفضل المتحدثين عن طريق الانترنت و قاعاتنا الافتراضية بشكل حي.

و اختارت الاكاديمية “التعليم الالكتروني” لأنه لغة العصر الحالي والاسهل في التواصل و يستطيع الطالب او المتحدث الدخول عليه من اي مكان مما يقلل اعباء السفر و التكاليف المرتبطة بذلك و يحافظ على الوقت المصروف للحصول على هذا العلم فوقت هذه الفئة جدا ثمين و مهم.

فيما تابع حديثه لـ “نبض“, ان رسالة المشروع هي خلق خيار جديد يقدم بيئة تعليمية مبتكرة تسهم في تنمية المجتمع الطبي علمياً وعملياً.

الأهداف

للوصول إلى أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها وهي:​

-​إيجاد مناطق اختيارية متعددة ومتنوعة للمستهدفين يتيحلهم فرصاً أكثر للاستفادة من المعرفة المقدمة.

-​اعتماد أفضل الوسائل والأدوات التي تحقق تواصلاً أقوىعبر قنوات أسهل لتقديم الخدمة إلكترونياً .

-الاهتمام بجودة المحتوى العلمي والمادة المعرفية المعتمدةحيث انها تلامس الحاجة لدى الفئة المستهدفة و تواكب التطورالعلمي و المستجدات في المجال الطبي.

-استقطاب أفضل المتحدثين المحاضرين والمتخصصين ومقدمين المادة العلمية على المستوى المحلي و الاقليمي و الدوليوالاهتمام بآليات اختيارهم وتطويرهم.

-​مواكبة تطور أدوات التعليم الإلكتروني ومتابعة تطويرالمنصات والوسائل التعليمية .

-​ايجاد منبر للإعلان عن جميع المؤتمرات و الفعاليات الطبية و ايجاد قنوات تواصل مع المستهدفين.

-​دعم الانتشار وتوسيع حجم المشروع بأنسب قنوات الدعم الإعلامي و الفني المختلفة .

الإنجازات

-وعند سؤالنا عن أبرز الاعمال التي اقامتها الاكاديمية حتى الان..أجاب

بخصوص الأعمال التي قمنا بها .. ننوه  أولا أن المشروع ما زال حديث الولادة و يحتاج إلى رعاية و اهتمام و تطوير حتى يكون بالشكل الأفضل باذن الله، و رغم قصر المدة التي اطلق فيها المشروع الا انه حقق انجازات جيدة فقد:

1- قدم المشروع حتى الان 7 محاضرات و ندوات حية و مباشرة خلال اسبوعين كل محاضرة من ساعة و نصف إلى ثلاث ساعات.

2- قدم المشروع جميع الدورات العلمية في دوراتها الأولى لمادة الباطنية و الجراحة و الاطفال و طب الطوارئ و غيها من الحاضرات العامة بشكل مجاني حتى يتعرف الجميع على النظام و على كيفية عمله و كيف يمكن الاستفادة منه حيث سيقدم المشروع بشكل عام محاضرات يوميا و احيان تصل الى ثلاث محاضرات تبث في نفس اليوم و في نفس الوقت .

3-  تم التنسيق مع متحدثين متميزين من جامعات و دول مختلفة حتى يقدموا البرامج العلمية.

4- التنسيق مع جمعية طبية أمريكية لتوفير المتحدثين الذين يحتاجهم المشروع في تخصاصتهم .

5- اقام المشروع علاقة جدا ممتازة مع رابطة طلاب طب الكويت ليصل المشروع الى الكويت بمساعدة الرابطة و التعاون معها ليخدم الطلاب هناك.

و اهم الانجازات التي حققها المشروع هي :

1- وصل عدد اعضاء الموقع خلال اقل من شهر 2500 عضو

2- وصل عدد المتابعين في تويتر 2200 متابع و الفيسبوك 1750اعجاب خلال شهر و هذا انجاز رائع و مشجع

3- كسب المشروع ثقة  كثير من المتحدثين و كان تفاعلهم مع المشروع اكثر من رائع و دعمهم للفكرة كانت اكثر بكثير مما كنا نتوقع

4- نسبة رضاء الحضور بشكل عام عن المحاضرات حتى جدا ممتازة فكل التقايم مؤشراتها بشكل عام جيدة سواء على المحاضرات او المحاضرين او المشروع و قاعاته الالكترونية و هناك بعض الملاحظاتاخذناها بعين الاعتبار.

هل المشروع ربحي ، وهل هناك داعم له ؟

القائمين على المشروع مجموعة من الاطباء و طلاب الكليات الطبية عملوا بشكل مستمر خلال سنة و أكثر ليجعلوا من هذا المشروع حقيقه. بخصوص الداعم للمشروع قام بعض المؤسسين للمشروع بالتكفل بتكاليف المشروع و تمويلة بشكل شخصي لإيمانهم بالفكرة و للحاجة الماسة الموجودة في المنطقة و لا توجد جهه محدده وراء تمويله.

المشروع عبارة عن نظام مؤسسي و يعتبر من مشاريع الـsocial business لأن مثل هذا المشروع يلبي حاجة للمجتمع الطبي و لا بد أن يكون له دخل حتى يستمر و يكبر بشكل متميز و يتفاعل معها افضل المتحدثين و نستقطب النخبة منهم لان لهم مقابل على كل ساعه تعليمية و الاهم هو ان نضمن استمراريتهالمشروع فنحن نريد له البقاء و النهوض و ان يكون بصمة تميز في العالم الطبي و ان يكون احد اهم المرجع في مجال التعليم الطبيعالميا و لن يكون ذلك حتى يكون للمشروع دخل يطورة و يحافظ على استمرايته. و لدينا خطة توسع للمشروع جدا كبيرة و سيلاحظ الجميع فرق واضح مع مرور الوقت من تطور ملحوظ سواء بادوات التعليم الطبي الالكتروني او المواد العلمية المطروحة و نطمح الى توسعة المشروع الى ابعد من ذلك بكثير باذن الله.

 هل ستبقى المحاضرات مجانيه مستقبلا؟

بخصوص المحاضرات المجانية في الوقت الحالي قررت الادارة ان تجعلها كعينة تجريبية للمشروع حتى يكون التصور كامل عند الطلاب و بالأخص أن الفكرة لطلاب الطب تعتبر جديدة لكن في بشكل عام الدورات و المحاضرات برسوم و لكن ستكون هناك بعض الفعاليات المجانية بالتأكيد.

كلمة اخيرة

و كلمة أخيرة اوجهها الى القراء ان الأكاديمية الطبية الافتراضية انشأت من اجلكم وأوجدت لتساعدكم في فهم مناهجهكم الدراسية و اجتياز اختباراتكم و جعلتكم انتم المحور الاساسي لكل اختياراتها فاتمنى منكم جميعا المساهمة بشكل فعال سواء بحضوركم الفعاليات القائمة الآن و التفاعل معها و معرفه هل هي بالفعل مفيدة لكم ام لا، أم هل نحتاج الى تغير طريقة التدريس او العرض؟
ومشاركتنا اي ملاحظات او تحسينات بامكاننا تحسينها فهذا المشروع منكم و لكم و كل طموحنا ان نقدم لكم الافضل في مجالتخصصكم و ان نربطكم بخيرة المتخصصين من الشرق و الغرب حتى يكون لدينا مخرجات طبية رائعه و متمكنة.

وختامًا اتمنى ان نعطي التعليم من وقتنا و جهدنا و نضحي من اجله فهو سبيل ارتقائنا و نهوضنا بين الامم. ويمكن لمن يريد المزيد من الاستفسارات زيارة موقعنا  www.medicalacademy.org  و متابعة حسابنا  في تويتر @medical_vma

اختتم حديثي بشكر مجلة نبض على اتاحة الفرصة لنا للتواصل مع قرائها و كل امنياتي لها بالتوفيق و النجاح و التفوق.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد