اضطرابات النوم عند الأطفال

د.عبدالرحمن الغريب-ent-البحرين

مجلة نبض – أشجان المسعودي
يعتبر الشخير وظاهرة الاختناق الليلي  من أهم اشكال  اضطرابات النوم لدى الأطفال . وللحديث حول اضطرابات النوم لدى الاطفال  اسبابها وعلاجها يسر نبض ان تستضيف الدكتور عبد الرحمن محمد الغريب استشاري الأنف والأذن والحنجرة  واضطرابات النوم والشخير.

إن حدوث ارتخاء في جدار البلعوم  يؤدى إلى  انسداد مجرى التنفس لدى الطفل وبالتالي يؤدى إلى حدوث  تكرار نوبات انقطاع  التنفس  ونقص مستوى أوكسجين الدم وزيادة  مستوى ثاني أكسيد الكربون .

وعلى العكس من تعرض الكبار لحالات الاستيقاظ المتكرر إثناء النوم , لا يعانى الأطفال من ذلك بسبب  القابلية العالية لديهم لعدم الاستيقاظ  ولذلك يستمر الطفل في  النوم المضطرب  ودون حدوث انقطاع  يذكر  و لكن  يعانى هؤلاء الأطفال من  العديد من الأعراض  يمكن إيجازها في التالي :
– الشخير المتواصل والعالي مع حدوث فترات توقف أو انقطاع التنفس, والتقلب المستمر أثناء النوم.
– يبدو الطفل  في حالة إجهاد مستمر أثناء التنفس  مع ملاحظة انخفاض  حركة القـفـص الصدري  أثناء التنفس .
– استلقاء الطفل في وضعيات معينة وغريبة  أثناء النوم .
– قد تحدث  بعض الكوابيس  أثناء النوم ,  أو التبول الليلي اللاإرادي .

وخلال ساعات النهار, يتنفس الطفل بشكل  طبيعي  تقريبا ولكن يلاحظ الصوت العالي للتنفس عن طريق الفم.

ويكون هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للإصابة المتكررة بالتهابات الطرق التنفسية وتضخم اللوزتين والزكام المزمن وصعوبة تناول الطعام والبلع.

كما يعاني الطفل من نقص الوزن والنمو أسوة بالأطفال في مثل سنه.

وتدريجيا يمكن ملاحظة  ظهور بعض أعراض اضطرابات السلوك  وتأخر المستوى الدراسي والتركيز .

وفي مراحل عمرية لاحقة يمكن اكتشاف  حدوث بعض التشوهات في الفك أو تراكب  واعوجاج الأسنان وذلك ناتج عن الانسداد الأنفي المزمن والتنفس عن طريق الفم والنوم بفم مفتوح .

كيف يتم اكتشاف إصابة الطفل بهذه الظاهرة ؟؟
جب على الأبوين طلب الاستشارة من الطبيب المختص عند ملاحظة:
1- الشخير المتواصل وصعوبة  التنفس  أثناء النوم .
2- ظهور وملاحظة أيا من الأعراض التالية :

– تحرك القفص الصدري  وانسحابه   للداخل إثناء النوم .
– كثرة الحركة والتقـلب.
– ملاحظة تعرق الطفل أثناء النوم.
– اتخاذ وضعية غريبة وغير معتادة أثناء النوم كانثناء الرقبة للخلف.
– النعاس, الإرهاق وعدم التركيز في النهار .
– حدوث بعض التغيرات السلوكية السلبية وتدنى مستوى التحصيل الدراسي.
– نقص معدلات النمو وعدم اكتساب الوزن .
– التبول الليلي اللاإرادي
– الصداع المتكرر صباحا .

إن الفحص الدقيق لمجرى الهواء بالأنف والفم يؤدى إلى تحديد أسباب الانسداد  وفي بعض الحالات يمكن إجراء   فحص النوم وذلك في ” مختبر النوم ” والذي يحدد درجة الاختناق والشخير و وذلك من خلال  دراسة كافة  الوظائف الحيوية  وتسجيلها أثناء نوم الطفل .

طرق العلاج :
1- يعتبر  تضخم اللوزتين  واللحميات البلعومية  من أكثر الأسباب المؤدية إلى الشخير  والاختناق الليلي لدى الأطفال , ويؤدى إزالتهما جراحيا إلى توسع  ملحوظ في مجرى  التنفس .
2- في بعض الحالات  الخاصة , قد يتطلب  استخدام جهاز خاص لضخ الهواء  أثناء النوم ” CPAP ”
3-وينصح بضرورة  إنقاص الوزن الزائد لدى الطفل  بسبب تأثير ذلك المباشر على الشخير واضطرابات التنفس الليلي .

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد