أخصائية تجميل !!

الكاتب : د.فاطمة الصبحي*

منذ عدة اسابيع سابقة  كان في استضافة احد البرامج التلفزيونية  المفضلة لدى مجتمعنا السعودي, أخصائية تجميل وكان محاورها مذيعنا المحبوب ذو المصداقية العالية وقد عودنا على شفافية حواره مع ضيوفه دائما .

ودهشت من الحوار حيث ان هذه الأخصائية تتحدث عن التجميل الطبي وما يشملة من الجراحات التجميلية  حتى بدأت أقسم أنها جراحة تجميل او على اقله طبيبة تجميل وكل المشكلة كانت أن لقب الدكتورة سقط سهواً من جانب الاسم  !!!!! أم ماذا؟؟ ولا زالت إلى الأن لا أعلم إذا كانت هذه  الأخصائية طبية حتى تتحدث و توجه وتنتقد في الطب التجميلي بكل جرأة و ثقة , في برنامج يتحرى مذيعه ومعده كل الدقة باختيار ضيوفه ويثق مشاهديه ثقة قد تكون عمياء بالمادة المقدمة  ولكن ما هي المشكلة ؟ ! . أخصائية أو طبيبة ما الفارق؟ أنا أعتقد أن المشكلة كبيرة وبدأت تتضخم وتكمن بكيفية المحافظة او الحرص على سلامة المريض أثناء بحثه وحصوله على الأجراء التجميلي الذي يرغب به أوقد يحتاجه و من غير أن نصل إلى ما وصلنا اليه اليوم من كثرة الاخطاء والهفوات والمشاكل الغير منتهية , و الرسالة التي ارغب بثها هنا هو دور الاعلام بكل صوره المرئية والمسموعة والمقروئة في التوعية والتوجيه.

وبما ان قضية ضحايا التجميل المغشوش اصبحت شائعة و علاجها غاية في التعقيد علينا بوجود الدخلاء الغير متخصصين لا طبيا ولا جراحيا و علينا ان نؤكد دائما أنه يجب ان التأكد من كفاءة وخبرة وسمعة الطبيب وأكرر الطبيب وليس أخصائي تجميل(مجهول الشهادات).

وذلك بالتاكد اولاً أنه طبيب وليس أخصائي فالاخير هو شخص حصل على دورات أو شهادات في العناية بالبشرة والتجميل ،ولكن ليس طبيباً فلا يمكنة القيام بأي إجراء طبي او جراحي سواءً كان حقن أو حتى تقشير البشرة إلا بإشراف الأطباء .

اما طبيب التجميل فهو الطبيب الذي لديه شهادات عديدة أهمها بكالوريوس الطب والجراحة ومن ثم قد أنهى شهادة التخصص في جراحة التجميل فهو التخصص الوحيد الذي يحمل هذا الاسم . وهناك طبيب الجلدية وهو متخصص في امراض الجلد ويطلق على المتخصصين منهم والحاصلين على تخصصات دقيقة في التجميل الطبي طبيب جلدية وتجميل وهم الاطباء الذين لديهم  المعرفة بأي حال من الاحوال في غالب الأجراءت التجميلية, ولا ترقى الى العمليات الجراحية وهي قصر على جراح التجميل ولاهميتها وخطورتها إذا لما تجرى على يد جراح مرخص.

*استشارية جراحة تجميلية

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد