جملة أستاذي التي اود إكمالها

تطبيق مجلة نبض

الكاتبة: د.أميمة الزاهر*

“Our aim is to graduate safe physician”

هذه كانت جملة سمعناها مرارا أيام دراستنا في كلية الطب من أساتذتنا و أود اليوم تكرارها لزملائنا من طلبة الطب أطباء المستقبل. ليس على الطبيب ان يكون موسوعة متنقلة منذ لحظة تخرجه لكن عليه ان يعلم كيف يكون ممارسا آمنا خلال علاجه لمرضاه لا يخجل من البحث و القراءة فيما لا يعلم. و من الأمور المهمة التي لا تفصل عن هذا الموضوع هو لغة التواصل مع المريض و ذويه و هي جزء من المهارات التي لابد من اكتسابها فالطبيب يتعامل مع المرضى من مختلف البيئات و الثقافات حتى في داخل المجتمع الواحد و لابد ان يعرف طريقة التعامل مع مختلف الفئات يبدأ هذا منذ لحظة تحية اللقاء و الحصول على ثقة المريض ليعطي الطبيب كامل المعلومات اللازمة للتاريخ المرضي مرورا بتوضيح مختلف خطوات الفحص و أهميتها و انتهاء بشرح خطة العلاج متضمنة الفحوصات التي يحتاجها المريض و جدوى كل منها مع شرح المترتب عليها من آثار ان وجد اضافة للعلاجات المصروفة و سبب استخدامها مع طريقة تناولها و الأعراض الجانبية التي قد تحدث جراء تناولها مع طمأنة المريض و رفع معنوياته. القصور في هذه الأمور أمر شائع جداً فكم صادفنا من مرضى امتنعوا عن عمل بعض الفحوصات خوفا من المترتب عليها لان الطبيب لم يوضح بشكل لازم أهمية عمل الفحص و لم يزل المخاوف الموجودة في داخل المريض بل لم يعتنى سؤاله عما يجول في خاطره، و كم من المرضى طلب رأي طبيب آخر بعد يوم أو يومين من تناول العلاج إذ لم يحس التغيير مع العلاج و طبيبه الأول لم يصرف دقيقة أو اثنتين ليشرح لمريضه كم سيأخذ العلاج من الوقت ليظهر مفعوله و مشكلتنا أننا دائمي الاتهام للمرضى بأنهم يهوون التسوق بين الأطباء و الواقع انه رغم ان هذا موجود عند البعض و لكن طريقة تعامل الطبيب مع المريض سبب في تضاعف الأعداد التي تلجأ لذلك.

 

ختاما اود ان أكمل جملة أستاذي قائلة نحن نطمح لتخريج طبيب آمن محافظ على حقوق مريضه.

* طبيبة أعصاب أطفال

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد