اليوم العالمي للتبرع بالدم 5 شعبان 1434هـ

1eba309b-c82d-4afa-a282-f79d6e5e7bc7

 

مجلة نبض – وزارة الصحة :

(كل عملية تبرع بالدم تنقذ حياة)
مقدمة:
في الرابع عشر من يونيو من كل عام تحتفل بلدان العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، ونسعى من خلال هذه المناسبة إلى زيادة الوعي بأهمية التبرع بالدم المأمون ومنتجاته. وتقديم الشكر للمتبرعين بدمائهم طواعية ودون مقابل، نظرا لما يقدمونه من هبات الدم المنقذة للأرواح.
تساعد عمليات نقل الدم ومنتجاته على إنقاذ ملايين الأرواح كل عام. كما تساعد المرضى الذين يعانون حالات مرضية مهددة لحياتهم على العيش لفترات أطول مع تحسين نوعية حياتهم، وتدعم الإجراءات الطبية والجراحية المعقدة. كما أن لها دورا أساسيّا في إنقاذ أرواح الأمهات في الفترة المحيطة بالولادة، غير أن كثيرا من البلدان تشهد نقصا في إمدادات الدم المأمون، وتواجه مرافق خدمات الدم تحديّا يتمثل في إتاحة كميات كافية من الدم، مع الحرص في الوقت نفسه على ضمان جودته ومأمونيته.
و لا يمكن ضمان وجود إمدادات كافية إلا من خلال الحصول على تبرعات منتظمة من أشخاص يتبرعون بدمائهم طواعية ودون مقابل. والهدف الذي تنشده منظمة الصحة العالمية هو أن تحصل جميع البلدان على كافة إمدادات الدم التي تحتاج إليها من أشخاص يتبرعون بدمائهم طواعية ودون مقابل بحلول عام 2020م. وهناك اليوم 62 بلدا فقط تعتمد فيها إمدادات الدم الوطنية على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة تقارب 100%، فيما ما زالت 40 بلدا تعتمد على المتبرعين من أفراد أسر المرضى أو حتى الأشخاص الذين يتلقون أجرا مقابل تبرعهم بدمائهم.
و في عام 2013م، ستكون فرنسا هي البلد المضيف لليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وقد عكفت فرنسا منذ خمسينيات القرن الماضي على تشجيع التبرع الطوعي والمجاني بالدم من خلال مرفقها الوطني لخدمات الدم، والمعروف باسم المؤسسة الفرنسية للدم (EFS). وسوف يعقد لقاء عالمي في باريس للاحتفاء بهذا اليوم في 14 يونيو 2013م.
كل عملية تبرع بالدم تهب حياة جديدة: تركز حملة هذا العام الذي يوافق الذكرى العاشرة لليوم العالمي للمتبرعين بالدم على إبراز أهمية التبرع بالدم بوصفه هبة منقذة للأرواح. وتشجع منظمة الصحة العالمية جميع البلدان على تسليط الضوء على قصص الأشخاص الذين أنقذت أرواحهم عن طريق الحصول على تبرعات الدم، وذلك كوسيلة لتحفيز المتبرعين المنتظمين على مواصلة التبرع بدمائهم، وتشجيع الأصحاء الذين لم يسبق لهم التبرع بدمائهم، وخاصة الشباب منهم، على أن يبدأوا ذلك؛ حيث إن هناك حاجة دائمة لإمدادات الدم المنتظمة؛ لأن الدم من المواد التي لا يمكن تخزينها إلا لفترة زمنية محدودة قبل استعمالها. وبناء عليه لا بد من دفع عدد كافٍ من الناس الأصحاء إلى التبرع بدمائهم بانتظام؛ لضمان كميات كافية من الدم المأمون كلما ظهرت الحاجة إليه.
و يعد الدم أغلى هدية يمكن لشخص تقديمها لشخص آخر؛ لأنه هبة الحياة، فيمكن للمرء حينما يقرر التبرع بدمه إنقاذ حياة إنسان آخر؛ بل حتى إنقاذ كثير من الناس إذا تمت تجزئة دمه (الكريات الحمراء والصفيحات والبلازما) واستخدام كل عنصر على حدة لعلاج المرضى الذين يعانون حالات مرضية معينة.
التاريخ المعتمد: عالميًّا: 14 يونيو 2013م. محليًّا: 5 شعبان 1434هـ.
الفئة المستهدفة:
  • الشباب.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للحوادث المختلفة.
  • المرضى الذين يخضعون للعمليات الجراحية الكبرى.
  • الأشخاص الذين يعانون سرطان الدم أو غيره من الأورام.
  • الأشخاص المصابون بأمراض الدم الوراثية مثل فقر الدم، الأنيميا المنجلي والثلاسيميا.
  • العاملون في المجال الصحي من الأطباء، الممرضين، الصيادلة، المثقفين الصحيين.
  • العاملون في المجال التعليمي كالمدرسين والمشرفين الاجتماعيين وغيرهم.
  • صانعو القرارات الصحية.
  • الجمعيات والمنظمات الصحية.
الرسائل الصحية الرئيسة: تتمثل أغراض حملة هذا العام فيما يلي:
  • توجيه الشكر إلى المتبرعين بدمائهم على ما يقدمونه من تبرعات منقذة للأرواح.
  • تشجيع التبرع الطوعي والمجاني بالدم.
  • تعزيز السلوكيات المنطوية على التقليل من الأخطار لكي ما يتسنى للأفراد الحفاظ على صحتهم والتبرع بدم مأمون.
  • تحقيق الاكتفاء الذاتي لوزارة الصحة من الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة والاعتماد على تبرعات الدم الطوعية والمجانية بنسبة 100%.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد