السعودية: إنجاز مهم في أبحاث فيروس “ميرس”

Gal.virus.jpg_-1_-1

مجلة نبض – CNN: أعلنت وزارة الصحة السعودية عن قطع خطوة مهمة في الأبحاث المتعلقة بفيروس عدوى المنشآت الصحية المكتسبة لمتلازمة الجهاز التنفسي التاجية الشرق أوسطية كورونا (MERS-COV) بما يفتح الباب أمام إيجاد آلية سريعة لتشخصيه.

وقام نخبة من الباحثين في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة بدراسة عاجلة للخصائص الوراثية الناجمة الفيروس وذلك بالتعاون مع علماء من جامعة كوليدج في لندن ومعهد ويلكوم ترست سانجر.
وقال وكيل الوزارة للصحة العامة الدكتور زياد بن احمد ميمش في تصريحات لـCNNبالعربية “إنّه بفضل من الله تمكنت الوزارة من دراسة تكتل حالات الفيروس ووضع تسلسل الترتيب الجيني للفيروس وبشكل متكامل وذلك خلال فترة قياسية من حالات التفشي الذي حدث في محافظة الأحساء.”

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية الدكتور خالد مرغلاني أنه تم تسجيل تسلسل جيني كامل من أربعة مرضى من حالات تفشي الأحساء بالمنطقة الشرقية على قاعدة بيانات بنك الجينات وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء.

ويتيح التعرف على جينوم الفيروسات فرصة تطوير اختبار سريع وموثوق به لتشخيص أي عدوى محتملة.
كما من شأنه أن يفتح الباب أمام تطوير اختبار الدّم للتحقق من الأجسام المضادة للفيروس ولفهم أوبئته بطريقة أفضل، والتمييز بين أولئك الذين تعرضوا للفيروس وشفيوا، مقارنة بأولئك الذين لم يشفوا، زيادة على أنه يتيح سيسهل من أمر تحديد أسباب الانتقال وكيفيته.

كما اعتبر مميش أنّ “هذه خطوة إيجابية نحو متابعة تطور وتحور الفيروس مع مرور الوقت وتساعد في خطوات التشخيص وايجاد آلية سريعة لتشخيص المرض.”

وأعرب مميش عن الأمل في أن تفضي الخطوة إلى تسريع خطوات التشخيص ومن ثمّ تطويق الفيروس.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مرغلاني إنّ الجينوم متاح للجميع طبقاً للأعراف المتبعة وذلك عبر موقع البنك على الشبكة العنكبوتية (National Center for Biotechnology Information).

وأهابت وزارة الصحة السعودية بجميع الباحثين “من الداخل والخارج وذوي الاختصاص بالرجوع لبنك الجينات على أرقام الإضافة (من kf186564 إلى kf186567 ) للاطلاع على هذه المعلومات والاستفادة من هذه الخطوة العلمية التي تأمل الوزارة أن تسهم في تطور العلم والإسراع في إيجاد لقاح لهذا المرض وللتعرف أكثر على هذا الفيروس.”

ويذكر أن وفدا من خبراء منظمة الصحة العالمية قد أشاد في أعقاب زيارة له للمملكة بسياستها الوقائية والإعلامية فيما يتعلق بهذا الفيروس الجديد.(مزيدًا من التفاصيل).
ويذكر أنّ الكثير من الجوانب المتعلقة بالفيروس مازالت مجهولة حيث أن المعلومات الحالية المتعلقة به مازالت قليلة ولا يوجد له لقاح مضاد أو علاج.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد