د/ رؤى الناصر : تحذر من أعراض الجفاف على الأطفال

وزارة الصحة 3

مجلة نبض – وزارة الصحة : أكدت الدكتورة رؤى بنت ناصر الناصر أخصائية أطفال ” أن الأطفال الأصحاء يستطيعون الصيام من سن السابعة ،  والصيام في هذه المرحلة يعتمد على قدرة كل طفل ، ويفضل في بداية الصيام أن يكون تدريجي بتخصيص ساعات معينه للصيام ليستطيع الطفل التعود عليه من دون مضاعفات أو أعياء, أما بالنسبة الاطفال المرضى فيعتمد الأمر على حالة الطفل وتقييم الطبيب المعالج له على قدرة الطفل أو عدم قدرته على الصيام”.

وقد زودت الدكتورة رؤى الأهالي بعض النصائح التي تعينهم على مساعدة أطفالهم في تأدية فريضة الصوم دون مشاكل تذكر بإذن الله منها” تحفيز رغبة الطفل على الصيام وعدم جعله أمرا مفروضا, ومكافأته بالجوائز في بداية الصيام، الحرص على التغذية الجيدة السليمة الصحية التي تحتوي على جميع مكونات الهرم الغذائي بالإضافة الى شرب كمية كبيرة من السوائل حتى لا يتعرض الطفل للجفاف في فترة الصيام، والحرص أيضا على جميع الوجبات (الإفطار, السحور ) وبالنسبة للأطفال الأفضل اعطائهم وجبات خفيفة بين الإفطار والسحور مع أهمية الحرص على وجبة السحور وتأخيرها قدر الإمكان لأنه على هذه الوجبة يعتمد الصيام في اليوم التالي ولذلك يكون لا بد أن تحتوي على كمية كافية من السعرات الحرارية لتكفي الطفل لطاقة يوم كامل من الصيام، والانتباه لأعراض الجفاف ونقص السكر خلال فترة الصيام وهي عبارة عن شعور الطفل بالإعياء, الدوخة , التعرق , قله الحركة , اصفرار اللون والشحوب او الأغماء لا سمح الله”.

جاء ذلك أثناء استضافة الدكتورة رؤى بنت ناصر الناصر في مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة خلال “برنامج ألو رمضان صحة”، والذي تطلقه وزارة الصحة للعام العاشر على التوالي لتساعد الكبار والصغار في تأدية فريضة الصوم بدون مشاكل صحية بإذن الله، وقد خصصت الوزارة الرقم المجاني 8002494444 ، وحسابها على تويتر @saudimoh للرد على اسئلة الجمهور سواء هاتفيا أو الكترونيا.

وعند سؤال الدكتور رؤى عن أبرز أعراض سوء التغذية عند الأطفال فأكدت أنها “تبدأ عادة بالعصبية وتغير في السلوك وقلة الشهية وكثرة النوم ويكون على كل من لديه طفل بهذه الأعراض زيارة الطبيب لتأكد من عدم وجود سوء تغذية”. ولفتت أخصائية الأطفال الدكتورة رؤى الناصر إلى “أن أطفالنا أمانه في أعناقنا فلا بد أن نجعل صحتهم هدفنا الأول، والتغذية الصحيحة هي مفتاح النشاط الذهني والجسماني المطلوب”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد