اللقاء العلمي السابع لـ ” إعجاز” يؤكد : 93% من مرضى السكري تلتئم جروحهم بالعسل

alma77
أوصى بإجراء أبحاث على تمور المدينة التي وردت فيها نصوص
اللقاء العلمي السابع لـ ” إعجاز” يؤكد : 93% من مرضى السكري تلتئم جروحهم بالعسل

مجلة نبض – جامعة طيبة:
برعاية معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عدنان بن عبد الله المزروع افتتح وكيل جامعة طيبة للدراسات العليا و البحث العلمي الأستاذ الدكتور ياسر بن عبدالرزاق 11 ذو القعدة بفندق مريديان المدينة اللقاء العلمي السابع “المستجدات البحثية وتطبيقها في مجالات الطب النبوي” والذي نظمه كرسي المعلم محمد عوض بن لادن لأبحاث الإعجاز العلمي في الطب النبوي”إعجاز” وذلك ضمن سلسلة اللقاءات العلمية التي ينظمها الكرسي , وشهد اللقاء عدة ورش عمل شارك فيها أطباء وباحثون ومتخصصون وخرج بتوصيات عديدة من بينها توصية بإستخدام العسل في غيار الجروح عامة بدون تحفظ حيث أكدت الأبحاث أهمية فوائد العسل الطبيعي الغذائية والدوائية ولا سيما في إلتئام الجروح حيث وصلت النتائج مع مرضى السكري إلى 93,3 %  كما أوصى بتوفير عبوات طبية من العسل الطبيعي لاستخدامها في غيار الجروح وقال المشرف على كرسي إعجاز الأستاذ الدكتور باسم بن يوسف شيخ إن اللقاء أكد على ضرورة العناية بضوابط الإعجاز العلمي والتفسير العلمي فيما له علاقة بالطب النبوي وتطبيقاته وسعة مجال البحث العلمي الطب النبوي لتعدد الدلالات اللغوية لسعة اللغة العربية وأهمية إيجاد الشراكة المستدامة بين الباحثين العلمين الكونيين والباحثين الشرعيين مع ضرورة التقيد بالمنهج العلمي الرزين في كتابة الأبحاث العلمية في الطب النبوي وأهمية البحث ولا سيما التجريبي لما فيه من نظر وتفكير توصل إلى الحقائق , وأشار  الدكتور باسم شيخ إلى  أن اللقاء أكد على ضرورة توطيد التعاون بين الأقسام والتخصصات المختلفة للوصول إلى نتائج أفضل  كما أوصى بإجراء أبحاث على تمور المدينة المنورة التي وردت فيها النصوص- عجوة المدينة- تمر العالية- تمر المدينة ثم عمل مقارنة فيما بينها وكذلك مقارنة النتائج بتمور المناطق الأخرى وخاصة عند التصبح بها على الريق, وإجراء دراسة لمحتوى المركبات الفينولية والفلافونويدات للأصناف المختلفة في المملكة من التمور والرطب وكذلك دراسة قدرة هذة الأصناف في الحماية من الأكسدة البيولوجية الناتجة عن الجذورالحرة التي تؤدي إلى الأمراض المستعصية , وأوضح المشرف على كرسي إعجاز أن سلسلة اللقاءات العلمية التي ينظمها الكرسي ستتواصل بإذن الله لتحقيق أهدافه  لوضع أسس تطبيقية لما صح وروده في الهدي النبوي فيما يتعلق بالصحة والوقاية  والعمل على إدراج تطبيقات الطب النبوي في الوصفات العلاجية الطبية المعاصرة والقيام بأبحاث علمية طبية متخصصة فيما صح وروده في الطب النبوي على أساس علمي متين, وتأصيل شرعي محكم والمساهمة في تبؤ الجامعة والمملكة مكانة عالمية متميزة من خلال تطوير وتنشيط حركة البحث العلمي في مجال الطب النبوي التطبيقي واستقطاب الكفاءات الأكاديمية المتميزة, ذات الخبرات الواسعة في مجال الطب النبوي من داخل المملكة وخارجها لدعم البرامج البحثية والعلمية في مجال الطب النبوي, وكذلك تطوير العلوم والمعارف بالجامعة ودعم برامج التعليم الطبي المستمر والدراسات العليا لصهر التعاون بين الباحثين بالجامعة وكذا المجتمع المدني الصحي في بوتقة واحدة  وتنظيم محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل دورية على المستويين الطبي والمجتمعي في شتى فروع الطب النبوي والاستفادة من الكفاءات المتميزة ذات الخبرات الواسعة في مجال الطب النبوي و تعزيز و نشر ثقافة الابتكار, و الإبداع, و التطوير في طرق مجالات تطبيق الطب النبوي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد