وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي يفتتح المؤتمر العالمي لأمراض وجراحة الجلد

images

مجلة نبض-واس:

نيابة عن معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري افتتح وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور احمد بن سالم العامري اليوم فعاليات المؤتمر العالمي الثالث عشر في طب الليزر والجراحة التجميلية الذي تنظمه الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد بالجامعة، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتينينتال بمدينة الرياض خلال الفترة من 20 – 22 نوفمبر 2013م .
وبدء الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس الجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الجمعية الدكتور سامي بن ناصر السويدان كلمة افتتاح المؤتمر أوضح فيها دأب الجمعية السعودية على رفع مستوى التخصص لأمراض وجراحة الجلد ودعم مسيرة البحث العلمي وخدمة المجتمع في السنوات الماضية، وكذلك فتح أفاق جديدة وعقد شراكة دولية علمية مع الهيئات العالمية المعتبرة والمعتمدة دوليا، مضيفاً أن هذا المؤتمر هو الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يجتمع فيه ابرز الجمعيات الأمريكية في تخصص الطب وجراحة الليزر منها الجمعية الأمريكية لطب وجراحة الليزر والأكاديمية الأمريكية لجراحة التجميلية والأكاديمية العالمية للجراحة التجميلية تحت مظلة واحدة .
وأبان الدكتورالسويدان أن البحث العلمي هو عماد الأمم ومصدر قوتها، ومن هذا انطلقت جوائز البحث العلمي والتميز للجمعية التي تسعى إلى خلق بيئة علمية وبحثية ومجتمعية صحية وايجابية منتجة .
بعد ذلك رحب وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري في كلمته بضيوف المؤتمر، مبيناً أن المؤتمر يملك صبغة عالمية متميزة، متمنياً أن يسهم في تطور المعرفة لما يضمه من نخبة عالمية من أطباء في جراحة الجلد والليزر، وتكون نتائجه مفيدة في خدمة العلم والمعرفة.
اثر ذلك منحت الجمعية جائزة الدكتور سامي الصقير للبحث العلمي لعدد من الفائزين بالجائزة من الأطباء والطبيبات، ووزعت الدروع والجوائز للشركات الراعية .
عقب ذلك افتتح الدكتور العامري المعرض المصاحب للمؤتمر، مبدياً إعجابه بمشاهده من تنظيم للمؤتمر وفعالياته .
الجدير بالذكر أن المؤتمر يستمر لمدة ثلاثة أيام سيتحدث فيه نخبة عالمية في طب وجراحة الليزر والجراحة التجميلية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا والأرجنتين.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد