دورة التدريبية.. وورش العمل.. تنفذها الإدارة العامة للمستشفيات للتدريب على تقنية استخدام مضخة الأنسولين

health1.444710مجلة نبض-وزارة الصحة:

بدأت في الرياض صباح اليوم الأحد الدورة التدريبية وورش العمل للتدريب على تقنية استخدام مضخة الأنسولين للمصابين بالسكر من النوع الاول او من النوع الثاني والمعتمدين بشكل كامل على الانسولين في العلاج والتي تنفذها الإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة وتستمر لمدة (5) أيام .

و أوضح الدكتور عبد العزيز الغامدي مدير عام المستشفيات أن الهدف من هذه الدورة يتركز حول تأهيل فرق طبية معتمدة من وزارة الصحة على العلاج بمضخة الإنسولين الجديدة التي تم تجربتها في تسعة مراكز معتمدة للسكر في مختلف المناطق تمهيداً لتعميمها على كافة المراكز المتخصصة لعلاج السكر في مناطق المملكة، مشيراً إلى أن الدورة ستسهم في تأهيل نحو 12 فرقة مدربة للعلاج بمضخة الأنسولين وستليها دورات أخرى لتدريب بقية الفرق حتى يتم تعميم هذه التقنية لكافة المناطق.

و بين الغامدي أن هذه الدورة تأتي في إطار جهود وزارة الصحة المبذولة لتحسين جودة الأداء والتدريب على أحدث الوسائل والأساليب الطبية بما يعود بالفائدة على نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمريض ، لافتاً أن الوزارة قامت بتوفير كافة التجهيزات الحديثة والقوى العاملة اللازمة لتقديم نقلة نوعية في مجال خدمة مرضى السكر والوصول إلى درجات عالية من رضى الفئة المستفيدة من تلك الخدمات ، كما تم استحداث الوظائف الطبية والفنية لعدد (22) مركز للسكري في مختلف مناطق المملكة .

مشيراً أن الوزارة وانطلاقاً من حرصها لتقديم الرعاية الصحية لمرضى الأمراض المزمنة ونظراً لتزايد أعداد المصابين بمرض السكر من جميع الفئات فقد تبنت خطة إنشاء مراكز متخصصة لرعاية المصابين بهذا المرض في جميع مناطق المملكة .

من جانبه أوضح الدكتور محمد الحربي استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال ومدير ادارة مراكز ووحدات السكر في الادارة العامة للمستشفيات أن مضخة الأنسولين تتمثل في جهاز صغير بحجم الهاتف الجوال يزرع تحت الجلد ويقوم بضخ الانسولين للمريض بشكل اتوماتيكي مبرمج من خلال انبوب بلاستيكي.

 و أضاف الحربي أن لاستخدام مضخة الأنسولين الجديدة عدد من الفوائد والمميزات تتمثل في تجنيب المريض الوخز اليومي بالإبر مما يساعد على تخفيف معاناته مع المرض حيث يمكن تغيير الابرة المزروعة تحت الجلد كل ثلاثة أيام، كما أن المضخة اثبتت فعاليتها في علاج تذبذب السكر المتكرر والدائم، كما تقل معها بل ربما تنقطع حالات انخفاض السكر الذي يعتبر من أسوأ المضاعفات التي قد تحدث للمريض جراء زيادة جرعة الانسولين او قلة الأكل بالإضافة إلى منح المريض حرية كاملة من حيث الاكل والحركة والتنقل من مكان الى آخر، بالإضافة أن الاستخدام الصحيح للمضخة يمكن المريض من تجنب الكثير من مضاعفات السكر المزمنة مثل اعتلال الشبكية وأمراض الكلى والقدم السكرية وغيرها.

و بين الحربي أن تقنية مضخة الأنسولين تتطلب كثير من الاشتراطات في مقدم الخدمة ومتلقيها حتى تؤدي الفائدة المرجوة منها، ويشترط في مقدم الخدمة وجود فريق طبي مدرب على استخدام المضخة برئاسة استشاري غدد صماء وسكر، بالإضافة إلى توفر الجهاز وسهولة الوصول والاتصال بفريق العمل المعالج، كما يشترط اقتناع المريض بفائدة هذا الجهاز في تخفيف معاناته، وكذلك الانضباط في المواعيد وعمل الفحوصات الطبية اللازمة، بالإضافة إلى الالتزام بالنظام الغذائي المتناسب مع العلاج بالمضخة الذي يضعه له فريق العمل وتعلم المريض لحساب النشويات في الطعام لأهميتها في حساب الجرعات المناسبة للأكل.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد