الصحة العالمية تقدر انخفاض الوفاة بسبب الحصبة بنسبة 87 بالمئة

130527191043_measles304

مجلة نبض- BBC:

قدّرت منظمة الصحة العالمية تراجع معدلات الوفاة جراء الإصابة بمرض الحصبة على مستوى العالم بنسبة 78 في المئة وذلك ما بين عامي 2000 و2012.

وتشير الأرقام الجديدة للمنظمة إلى أنه جرى منع حالات وفاة لنحو 13.8 مليون شخص خلال تلك الفترة، وذكرت أن التراجع سجل نحو 77 في المئة.

ويُعتقد أن مستويات التطعيم الروتينية التي طبقت بطريقة منظمة وجيدة فضلا عن الحملات المكثفة في تطعيم الأطفال كانت وراء تراجع الإصابة بالمرض.

لكن منظمة الصحة العالمية لا تزال تعتبر مرض الحصبة تهديدا عالميا، وتقول إن بعض شعوب العالم لا تزال غير محصنة ضده.

وأوضحت إحصائيات أن معدل الوفيات السنوي نتيجة الإصابة بالمرض انخفض من 562 ألفا في عام 2000 ليصل إلى 122 ألفا في عام 2012.

وأشارت إلى أن معدل الإصابة بالمرض عالميا تراجع من 853 ألفا و480 إصابة إلى 226 ألفا و722 حالة خلال الفترة ذاتها.

وقالت المنظمة إن 84 في المئة من الأطفال الرضع في العالم يتلقون في الوقت الحالي أولى جرعات تطعيمهم ضد مرض الحصبة قبل إتمامهم عامهم الأول.

وذكرت أن 145 دولة قد طرحت جرعة روتينية ثانية من اللقاحات لضمان التحصين ضد المرض ومنع تفشيه.

وأسفرت حملات التطعيم الجماعية في عام 2012 عن تحصين نحو 145 مليون طفل ضد المرض، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الأطفال الذين تلقوا اللقاحات المضادة إلى أكثر من مليار منذ عام 2000.

“تهديد مستمر”

وعلى الرغم من تلك الأخبار السارة، فإن مرض الحصبة لا يزال تهديدا عالميا.

وشهدت مناطق أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا في 2012 تفشيا واسعًا للمرض، فيما اضطرت القارتان الأمريكيتان إلى التعامل مع العديد من حالات الإصابة الوافدة.

وفي العام نفسه، شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيا للمرض، وسجلت 72 ألفا و29 حالة إصابة، فيما سجلت الهند 18 ألف إصابة، و12 ألفا في أوكرانيا، بينما لم تتعد الإصابات في بريطانيا الألفين.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه ليس من المرجح أن تكون أفريقيا ومناطق البحر المتوسط قد حققت أهدافا للقضاء على المرض في الوقت المناسب.

وشددت على أنه في حالة غياب التوزيع الجيد لعمليات التطعيم سيستمر المرض.

وقالت كارين ماه، المتحدثة باسم مبادرة مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية: “لا يزال العديد من الأطفال يموتون.”

وتشرف على هذه المبادرة منظمتا الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمات أخرى.

وأضافت: “على الرغم من أن الإحصائيات تشير إلى انخفاض كبير في معدلات الوفاة جراء الإصابة بمرض الحصبة منذ عام 2000، فإن هناك عملا كبيرا يتعين علينا القيام به، إذ لا تزال أكثر من 330 حالة وفاة تحدث يوميا جراء الإصابة بالمرض، معظمها بين الأطفال.”

وتقول المبادرة إنها ترغب في خفض معدلات الوفاة جراء الإصابة بالمرض إلى 95 في المئة بحلول عام 2015، وتطهير خمس مناطق على مستوى العالم على الأقل من الحصبة والحصبة الألمانية بحلول عام 2020.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد