دراسة: معاناة النساء تفوق الرجال بعد الإصابة بجلطات المخ

111202102012_strokeward304

مجلة نبض- BBC:

شير دراسة أمريكية إلي أن النساء يعانين أكثر من الرجال بعد الإصابة بجلطات المخ.

وشملت الدراسة، التي نشرتها دورية “نيورولوجي” الطبية، 1370 مريضا.

وعمدت إلى تقييم حالتهم الصحية والنفسية بعد مرور ثلاثة أشهر على الإصابة، ثم بعد عام عليها.

وكشفت الدراسة أن النساء يعانين من الإكتئاب والقلق والألم ومن صعوبة في الحركة بصورة أكبر من الرجال.

وأعد الدراسة فريق من مركز ويك فورست بابتست الطبي بولاية نورث كارولاينا الأمريكية.

وتقيس الدراسة نوعية الحياة وفقا لعدة عوامل من بينها القدرة على الحركة، وعلى توفير الرعاية الشخصية، وحجم الأنشطة اليومية المعتادة، إلى جانب السلبي درجة الإكتئاب والقلق والألم.

ووفقا للدراسة فإن النساء بعد ثلاثة أشهر من الإصابة يعانين من مشاكل في الحركة ويشعرن بالألم وعدم الراحة والقلق والإكتئاب بصورة أكبر من الرجال.

ويتضح الفارق بصورة أكبر بين المصابين فوق الخامسة والسبعين.

وبعد مرور عام على الإصابة يتضاءل الفارق بين النساء وبين الرجال بينما تعاني النساء من نوعية حياة متدنية.

“الحاجة للمساعدة”

وتقول شيريل باشنل التي أشرفت على البحث “وجدنا أن النساء يعشن نوعية متردية من الحياة مقارنة بالرجال خلال السنة الأولى بعد الإصابة بجلطة المخ”.

وترى باشنل أن المزاج المتقلب وعدم القدرة على الحركة والشعور بالألم وعدم الإرتياح كلها عوامل تساهم في تدني نمط الحياة.

وتشير الباحثة إلي أن الكتلة العضلية للجسم أقل عند النساء منها عند الرجال وترجح أن يكون ذلك وراء صعوبة تعافيهن.

وبحسب الدراسة نفسها، فإن عدد المرضى الذين يعيشون بعد إصابتهم بجلطة المخ يزيد عما كان الحال عليه منذ عشر سنوات، وذلك بسبب تقدم أساليب العلاج والوقاية.

وتقول باشنل إن على الأطباء ومقدمي الرعاية الاهتمام بتحسين نوعية حياة المرضى والعمل على استحداث أساليب جديدة للفحص والعلاج قد تكون معدة خصيصا للنساء.

وتقول مادينا كارا من الجمعية البريطانية لجلطات المخ “النساء يصبن بجلطات المخ في سن متقدمة مقارنة بالرجال مما يقلل من فرصهن في الشفاء التلقائي”.

وتوضح كارا أن النساء فوق الخامسة والستين غالبا ما يعشن وحدهن، وهو ما قد يعني عدم حصولهن على الرعاية الكافية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد