العلماء يرصدون اجساما مضادة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد تسهم في ايجاد علاج له

7.6.15

مجلة نبض-رويترز:

عثر العلماء على أجسام مضادة طبيعية لدى البشر لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) وقالوا إن اكتشافهم يمثل خطوة على طريق ابتكار علاج لهذا المرض الذي يفتك بالبشر.

ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مرض فيروسي شبيه بمرض إلتهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) وظهر لأول مرة عام 2012 وانتشر في منطقة الشرق الأوسط فيما رصدت عدة حالات أخرى حول العالم وأدى خلال الاسابيع الاخيرة الى قرع ناقوس الخطر في الأوساط الدولية مع تزايد حالات الإصابة والوفيات في السعودية.

وأكد مسؤولون سعوديون اكتشاف 26 حالة إصابة جديدة بالمرض ووفاة عشرة اشخاص في مطلع الاسبوع ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المملكة إلى 339 شخصا توفي منهم 102.

ولا يوجد حاليا أي علاج ناجع او لقاح ضد المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي ومن بين أعراضه السعال والحمى وضيق التنفس ويمكن ان يؤدي الى الإلتهاب الرئوي والفشل الكلوي.

لكن في دراسات نشرت في دوريتين علميتين يوم الاثنين قال علماء من الولايات المتحدة والصين وهونج كونج إنهم رصدوا ما يعرف باسم الأجسام المضادة المانعة للاصابة التي بمقدورها ان تقوم بدور رئيسي في منع الفيروس من الإلتصاق بالمستقبلات الذي يتيح له إصابة خلايا الإنسان.

والأجسام المضادة بروتينات يفرزها جهاز المناعة ومهمتها التعرف على الفيروسات والبكتيريا التي تهاجم جسم الانسان. والأجسام المضادة المانعة للاصابة لا تتعرف فقط على فيروسات بعينها بل إنها تمنع اصابة خلايا العائل مما يعني في نهاية المطاف عدم إصابة البشر أو الحيوانات بالفيروس.

وفي دراسة أوردتها دورية علوم الامراض المعدية رصد فريق بحثي تحت اشراف صينيين اثنين من هذه الاجسام المضادة بمقدورهما منع عدوى الخلايا بفيروس كورونا وذلك في التجارب المعملية.

وقال العلماء “على الرغم من كونها نتائج مبكرة الا أنها تشير الى أن هذه الاجسام المضادة على وجه الخصوص … يمكن أن تكون واعدة للتدخل لعلاج فيروس كورونا.”

وفي دراسة أخرى أوردتها دورية وقائع الأكاديمية القومية للعلوم قال فريق من الولايات المتحدة إنه اكتشف مجموعة من سبعة اجسام مضادة مانعة للاصابة وهو ما يعضد احتمالات ابتكار لقاح او علاج للمرض.

ولم يتوصل العلماء حتى الآن على وجه الدقة الى كيفية اصابة البشر بهذا الفيروس إلا انه رصد في الخفافيش والإبل ويقول كثير من الخبراء إن الإبل هي المصدر الحيواني الأكثر ترجيحا الذي ينقل العدوى للبشر.

وغبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها لتزايد حالات الاصابة بالمرض في السعودية وقالت إنها تعتزم إيفاد فريق من الخبراء الدوليين الى المملكة هذا الاسبوع للوقوف على أسباب تفشي المرض.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد