أهم العلاجات العشبيّة للمغص عند الأطفال

د. فادي رضوان

مدير مجمع الترجمة الطلبة ورئيس تحرير مجلة جديد الصحة والطب برعاية نبض

shutterstock_99908969

اليانسون (الأنيسون)
اُستخدم اليانسون، وهو نبات ذو ثمار نجميّة الشكل تُحصد قبيل نضجها بمدة وجيزة، منذ قديم الزمن لمقدرته على علاج الغازات والنفخة والأعراض الهضميّة الأخرى، وهو ما جعله يأخذ مكاناً كخيار علاجي طبيعي عند الرضع المصابين بالمغص.

البابونج
هذه العشبة علاج تقليدي آخر اُستخدم في كافة أرجاء العالم لقرونٍ خلت لعلاج المغص. إحدى الخصائص الملحوظة المرتبطة بهذا العلاج على نحوٍ خاصّ تتمثّل في أنّ كلّ جرعة تأخذها الأم يكون لها تأثير تراكمي، أي أن الأمر قد يستغرق حوالي ثلاثة أسابيع لتصل الجرعة لمبتغاها وتصبح فاعلةً. فضلاً عن ذلك، يقال أنّ هذا العلاج قويٌّ وفعّالٌ جداً في تخفيف أعراض المغص. يجب أن تتناول الأم كوب واحد من شاي البابونج يومياً ويجب عدم إعطاء الطفل منها. وكما هو واضح، لا يكون العلاج فعالاً إلا في حال الإرضاع الطبيعي.

الشمر(الشومر)
بذور الشمر هي علاج عشبي آخر فعالٌ على نحوٍ فائق في حال الإرضاع الطبيعي. ويعود هذا لحقيقة أن الشاي المعدّ من بذور الشمر يقوي در الحليب ويحسن نكهة حليب الأم. كما أن أحد البحوث الحديثة كشف عن فائدة عظيمة أخرى لهذه العشبة تتمثل في أنها تخلو من الآثار الجانبية تماماً.

النعنع الفلفلي (النعنع البستاني)
قد يكون هذا مفاجئاً للكثيرين لكن النعنع الفلفلي هو فعلاً علاج عشبي فعال جداً لمكافحة المغص. يرجع ذلك لحقيقة أنّ النعنع الفلفلي يحوي مادّة المينثول (زيتٌ طيار) التي تملك خواصّ طبيّة قويّة. وهو يعطي تسكيناً وتأثيراً مخدراً فعالاُ على نحوٍ هائل في مكافحة الاضطرابات الهضميّة عن طريق وضع حدٍّ للمعصات والإسهال والغازات.

الخزامى (اللافندر)
طالما استخدمت الخزامى لمقدرتها على إرخاء الذهن والجسم، الأمر الذي جعلها بمثابة علاج طبيعي ممتاز للمغص. وبالإضافة لذلك، يُعرف عن زيت الخزامى مقدرته على علاج اضطرابات السبيل الهضمي، بعلاج كل من السبب والأعراض عن طريق تقليل التشنّجات العضلية وإرخاء التمدّد البطني وشفاء الغازات وعسر الهضم المزمن. لا تؤخذ الخزامى على عكس معظم علاجات المغص الأخرى عن طريق الفم، وبدلاً من هذا توضع في ماء الاستحمام أو تستخدم في التدليك..

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد