جائزة نوبل في الكيمياء مشاركة بين ثلاثة علماء لتطوير دقة الميكروسكوب

141008143220__78091721_78087861

مجلة نبض-BBC:

منحت جائزة نوبل في الكيمياء لثلاثة باحثين لعملهم في تطوير دقة الميكروسكوب.
واستخدم اريك بيتزيغ وسيتيفن هيل وويليام مورنر جزيئات متوهجة لزيادة مقدرة الميكروسكوب الضوئي.
وسيتقاسم الفائزون قيمة الجائزة التي تبلغ ثمانية مليون كرونا سويدية (0.7 مليون جنيه استرليني).
واعلنت اسماء الفائزين في مؤتمر صحفي في السويد، وينضمون لقائمة مرموقة تضم 105 كيميائيا حصلوا على الجائزة منذ عام 1901.
وقالت اللجنة المانحة لنوبل إن الباحثين فازوا بالجائزة حصلوا عليها “لتطوير رؤية ميكروسكوبية ذات دقة فائقة”.
وبيتزيج ومرنر امريكيان وهيل ألماني.
وقال رئيس اللجنة المانحة البروفيسور سفين ليدين، استاذ كيمياء المواد في جامعة لوندس، إن “عمل الفائزين جعل بالامكان دراسة العمليات الجزيئية اثناء حدوثها”.
وكان تطوير الميكروسكوبات الضوئية متوقفا بسبب ما يعتقد عن قصوره، حيث كان يعتقد ان دقتها لن تزيد عن نصف طول موجة ضوئية.
واستخدم العلماء جزيئات متوهجة للتغلب على هذا القصور، مما يسمح للعلماء لرؤية الاشياء بدقة ووضوح اكبر بكثير.
ومكن ذلك العلماء من رؤية نشاط الجزيئات داخل الخلية الحية.
وقال البروفيسور هيل من معهد ماكس بلانك للكيمياء البايوفيزيائية في ألمانيا “شعرت بالملل من الموضوع وشعرت أنها فيزياء القرن التاسع عشر. كنت أتساءل عما اذا كان يمكن عمل شيء ذي مغزى للميكروسكوب الضوئي، ورأيت أن حاجز انكسار الضوء هو المشكلة الهامة الوحيدة التي لم تبحث”.
وأضاف “في النهاية ادركت أنه بالتأكيد توجد وسيلة للعب بالجزيئات ومحاولة تشغيلها واطفائها للسماح برؤية الاشياء المجاورة التي لم يكن بالامكان رؤيتها سابقا”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد