20 ألف إصابة بسرطان الرئة بين النساء سنويا في بريطانيا

150701100846_lung_cancer_640x360_spi_nocredit

مجلة نبض-BBC:

ارتفعت حالات الإصابة بمرض سرطان الرئة بين النساء، لتصل إلى 20 ألف حالة سنويا في المملكة المتحدة، وذلك في أعلى رقم منذ بدأت الإحصاءات الرسمية.
ويمثل هذا الرقم، الذي جمعه معهد أبحاث السرطان البريطاني لعام 2012، قفزة مقارنة برقم 14 ألف حالة سجلت عام 1993.
ويعني هذا أن معدل الإصابة بمرض سرطان الرئة بين النساء قفز بنحو 22 في المئة، ليصل إلى 65 حالة بين كل مئة ألف نسمة.
ويعتبر هذا الارتفاع عكس ما يحدث مع الرجال فيما يتعلق بسرطان الرئة الناتج عن التدخين، والذي بلغ ذروته في الرجال أربعينيات القرن الماضي، بينما بلغ ذروته في النساء في سبعينيات القرن الماضي.
ويصاب نحو 24 ألف رجل بسرطان الرئة كل عام، مما يجعله ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا في كلا الجنسين.
“فتاك”
وقالت البروفيسورة كارولين ديف من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا: “من المفزع أن نرى أعداد النساء اللائي تشخص إصابتهن بمرض سرطان الرئة مستمرا في الارتفاع”.
وأضافت: “نعلم أيضا أن نسبة النجاة ضئيلة، وواحدة من المشكلات هي أن سرطان الرئة في الغالب يكتشف في مرحلة متأخرة، حينما يكون قد انتشر بالفعل”.
وهذا يجعل من الصعب علاجه، ونتيجة لذلك يحصد مرض سرطان الرئة أرواح نحو 35 ألف شخص سنويا.
ويعيش نحو 10 في المئة فقط من المصابين بسرطان الرئة لمدة خمس سنوات، بعد تشخيص إصابتهم بالمرض، وهذا مقارنة بأكثر من 80 في المئة في حالة سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
وتقول البروفيسورة كارولين ديف إن الجهود التي تبذل لمكافحة مرض سرطان الرئة واحدة من ألويات استراتيجيتها البحثية.
ويعمل العلماء حالياعلى آلية جديدة لفحص نسيج من الجسد، باستخدام مغناطيس يجتذب خلايا السرطان الفاسدة في دم المرضى، مما يعطي إمكانية للحصول على معلومات حيوية عن المرض، مما قد يساعد على تطوير العلاج.
وبالإضافة إلى الاستثمار في اكتشاف طرق علاج جديدة، تقول نيل باري مديرة الاتصالات العلمية في معهد أبحاث السرطان البريطاني: “من الضروري أن نستمر في مكافحة مرض سرطان الرئة”.
وتضيف: “أنه أكبر مرض فتاك من بين أنو اع السرطان في بريطانيا، ولذا فإن الحكومة وقطاع الخدمات الصحية يجب أن يعملوا على مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، عن طريق تزويدهم بخدمات أكثر للامتناع عن التدخين، لمساعدتهم على التخلي عن هذا الإدمان المميت”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد