مدير جامعة الدمام يدشن حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي بجامعة الدمام

img_news_2_ar

مجلة نبض-جامعة الدمام:

حضور أكثر من 500 سيدة انطلقت فعاليات الحملة التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي يوم الإثنين الموافق 19 اوكتوبر 2015 و التي حملت شعار “ما يعرف بعدين” وافتتحها مدير جامعة الدمام المشرف العام على المستشفى الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله الربيش بحضور مدير المستشفى الدكتور خالد مطر العتيبي والمختصين في مجال الأشعة ورئيسة الحملة البرفسيورة فاطمه عبد الله الملحم.

من جانبه اشار مدير جامعة الدمام المشرف العام على مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله الربيش الى أن جامعة الدمام والمستشفى الجامعي حريصان على خدمة المجتمع وتقديم كل ما من شأنه أن يقدم الرعاية والتثقيف الصحي بالشكل الامثل للمجتمع كافة وهذا هو المهمة الرئيسية التي ترسم الدور المحوري الهام نحو خدمة المجتمع و ما هذه الحملة إلا دليل على ما تقوم به الجامعة والمستشفى نحو خدمة سيدات المنطقة في الكشف المبكر لسرطان الثدي متمنياً الشفاء للجميع.

وذكرت رئيسة الحملة البرفيسورة فاطمه الملحم أن الحملة تستهدف كافة السيدات في محافظات المنطقة الشرقية وذلك لتوعيتهن بأحدث الطرق في الكشف المبكر ودور العوامل الجينية والوراثية كأسباب رئيسية للإصابة بسرطان الثدي ودور الإعلام في رفع مستوى التوعية لدى السيدات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي وكيفية الاكتشاف المبكر وأثره على ارتفاع نسبة الشفاء الكامل التي تصل إلى 95% في حالة الكشف المبكر.

وأضافت الدكتورة الملحم أن سرطان الثدي هو السرطان الاول الذي يصيب السيدات وأن الكشف المبكر هو السلاح الاول للوصول الى النتيجة المثلى من الشفاء والتي تقدر بنسبة 98 بالمائة في حين لو تأخر الاكتشاف فإن نسبة العلاج تتدني الى نسبة 25 بالمائة فسرطان الثدي يمثل ثلث السرطانات التي تصيب السيدات وهو الاعلى اصابة بين السيدات بقرابة 28 بالمائة وأن هدفنا من هذه الحملة وكافة الحملات التي اقيمت على مدى الثمانية أعوام هو الوصول الى كافة السيدات لأن الكشف المبكر ثقافة يجب أن نهتم بها، كما أن هذه الحملة تأتي في إطار احتفالات شهر أكتوبر الوردي وهو الشهر العالمي للتوعية بأمراض سرطان الثدي ضمن استراتيجيات المستشفى في تعزيز الجانب الوقائي وغرس الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع كافة للتوعية بمرض سرطان الثدي وهذه مهمتنا في هذا الشهر.

وتناولت الحملة التي تستمر ثلاثة أيام عدداً من الاركان التي تهتم بالمرأه ومعرضاً تفاعلياً يحوي عدة أركان منها الركن التعريفي الخاص بوحدة الثدي الفحص بالماموجرام بالموجات الصوتية والرنين المغناطيسي للثدي وإتاحة فرصة الفحص للسيدات يليه ركن مجموعة الدعم والمساندة الخاص بالسيدات المتعافيات من المرض وركن الاستشارات النفسية والإجتماعية من قبل الفريق المختص من مستشفى الملك فهد الجامعي لتقديم برامج التوعية حول سرطان الثدي للمجتمع والركن الصحي الرياضي ويشتمل على أنشطة توعوية صحية رياضية كاليوغا والأيروبيكس بالإضافة إلى الأجنحة التي ركزت على التوعية بطرق الكشف المبكر حول سرطان الثدي والتغذية السليمة كما يتاح استقبال زيارة مدارس المنطقة من خلال جدول زيارات تحت اسم الفريق الوردي من كل مدرسة بالمنطقة لتوعية الطالبات بطرق الفحص كما اطلقت وحدة الثدي بقسم الأشعة في المستشفى مبادرة تحت وسم “لستِ وحدكِ” والتي تشجع المصابة على التغلب على المرض وأن الجميع يساندها حتى يتم الشفاء بإذن الله.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد