الإعلان عن «اكتشاف طبي سعودي» في مؤتمر عالمي

الشيخوخة المبكرة التجاعيد تجاعيد كبر السن

مجلة نبض – واس:

قدم الدكتور سعد الصقير استشاري الأمراض الجلدية والتجميل السعودي أدلة جديدة تشير إلى أن هرموناً يعرف بِ”معامل النمو الشبيه بالأنسولين-1″ ويرمز له بالرمز (IGF-1) هو وراء شيخوخة الجلد إلى حد كبير، حيث تمّ الإعلان عن ذلك في نقلة علمية جديدة خلال المؤتمر العالمي ال20 لطب التجميل في ميامي، والذي استضافته الأكاديمية الأمريكية لطب التجميل (AAAM) أمس الأول.
وقال الدكتور الصقير: في حين أن العلم وراء هذا الاكتشاف يعدّ معقداً، إلّا أن المحتوى العام لهذا الاكتشاف ينص على أن: “الحفاظ على مستويات أعلى من هرمون IGF-1 يساعد الجلد وغيره من الأعضاء على محاربة الشيخوخة بشكلها المتسارع”. هرمون IGF-1 هو مماثل في التركيب الجزيئي للأنسولين. ويلعب دورا هاما في النمو خلال مرحلة الطفولة وحتى بلوغ ذروتها خلال سنوات المراهقة. ويتم إنتاج IGF-1 والذي يتكون من 70 نوعاً من الأحماض الأمينية داخل سلسلة واحدة من قبل الجسم في جميع مراحل الحياة، ولكن كمية إنتاج الجسم له تبدأ بالانخفاض مع التقدم في السن. ويكون في أدنى مستوياته خلال مرحلة الشيخوخة ومرحلة الرضاعة المبكرة.
وأضاف: “لقد وجدنا أن انخفاض مستويات هرمون IGF-1 يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات وتدهور القدرة الإدراكية وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وضعف الخصوبة وضعف قوة القبضة الدالّة على ضعف القدرة الجسدية. وباختصار، فإن تراجع معدّلات إنتاج هرمون IGF-1 هو جزء كبير من حالة الشيخوخة”.
وقد يعني هذا ضمنيا أن زيادة نسبة هذا الهرمون من شأنه أن يؤخر الشيخوخة في حين يساعد الجسم على إصلاح نفسه. واختتم الدكتور الصقير قائلاً: “تشير هذه الدراسة إلى أن ارتفاع مستويات هرمون IGF-1 مرتبطة مع انخفاض في سن الظاهري ودرجة أقل من تجاعيد البشرة، بغض النظر عن العوامل الخارجية، وعلى الرغم من أن العمر الظاهري مرتبط بشكل رئيسي بمعدل التجاعيد في الجلد”. ويحفز هرمون IGF-1 نمو الجسم النظامي. وله تأثيرات على تعزيز النمو في كل خلية تقريباً في الجسم والعضلات وخاصة الهيكل العظمي والغضاريف والعظام والكبد والكلى والأعصاب والجلد والخلايا المكونة للدم والرئتين. ومما يجعل الأمر أكثر إثارة للاهتمام؛ يمكن لهرمون IGF-1 أن ينظم نمو وتطوّر الخلايا، كما أنه مهم بشكل خاص للخلايا العصبية. وقد يكون لهذا آثار على إبقاء الأفراد نشيطين ذهنياً بشكل جيد خلال سنوات العمر المتقدمة. كما يمكن له أيضا أن يقدم حلولا لأولئك الذين يعانون من انحدار في القدرات الإدراكية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد