تغطية شاملة لمؤتمر التخصصات الصحية 2016

مؤتمر

مجلة نبض-خاص:

تحت رعاية معالي مدير الجامعة والمدير العام التنفيذي للشوؤن الصحية بالحرس الوطني د. بندر بن عبدالمحسن القناوي، نظمت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني ممثلةً بنادي الطلاب مؤتمرَ التخصصات الصحية ٢٠١٦ الذي أقيمت فعالياته في الحرم الجامعي بمدينة الرياض واستمرَّ لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من يوم الثلاثاء ١٦ ربيع الثاني ١٤٣٧هـ الموافق ٢٦ يناير ٢٠١٦م وحتى يوم الخميس ١٨ ربيع الثاني ١٤٣٧ هـ الموافق ٢٨ يناير ٢٠١٦م. وتضمّنت فعاليات المؤتمر في أيامه الثلاث أكثر من ٧٠ محاضرة و٣٥ ورشة عمل شارك في تقديمها ما يزيد عن الـ٧٠ متحدث من مختلف التخصصات الصحية. ويعتبر مؤتمر التخصصات الصحية أحد المؤتمرات القليلة على مستوى المملكة التي تستهدف بشكل أساسي طلاب وطالبات المجال الصحي من جميع التخصصات والسنوات الدراسية المختلفة، شاملاً ذلك طلّاب وطالبات الامتياز، والمهتمين بالأبحاث العلمية من طلاب الدراسات العليا. هذا التميز بتسليط الضوء على كل ما يثري طالب وطالبة المجال الصحي ويعزز مهاراتهم منحَ المؤتمر شعبية واسعة بين المنتسبين للمجال الصحي، إذ شهد المؤتمر هذا العام توافد ما يزيد عن الـ (٣٥٠٠) من طلاب وطالبات الكليات الصحية من مناطق المملكة المختلفة في مختلف برامجه، إضافة إلى عدد كبير من المهتمين بالمجال الصحي والعاملين به ليتسنى لهم الاستفادة من المحاضرات وورش العمل المقدمة من قِبل نخبة من الأطباء والخبراء في التخصصات الطبية والميدان الصحي بشكل عام.

وقد وُزّعت فعاليات المؤتمر – وفقًا للشريحة المستهدفة وطبيعة المحاضرات وورش العمل المقدمة – إلى ثلاث برامج رئيسية هي: البرنامج العام والمعرض المصاحب، والذي استمرَّت فعالياته طوال اليومين الأولى للمؤتمر ويستهدف جميع الزوار والمشاركين باختلاف تخصصاتهم من خلال محاضرات وورش عمل عامّة تناقش وتعزز المهارات الأكاديمية وغير الأكاديمية التي يحتاجها كافة المنتسبين للمجال الصحي. ثانيًا، برامج الكليات المتخصصة، وهي البرامج التي تُقدم لطالب وطالبة التخصص نفسه وتساعد في توجيهم لكل ما هو جديد ومستحدث في ذلك التخصص. وتقسّم برامج الكليات إلى خمسة برامج: برنامج الطب البشري، برنامج طب الأسنان، برنامج العلوم الطبية التطبيقية، برنامج التمريض، وبرنامج الصيدلة. ثالثًا: برنامج البحث العلمي، وهو البرنامج الذي تمّ استحداثه في النسخة الحالية للمؤتمر. ويُعنى هذا البرنامج بمجال البحث العلمي من خلال تقديم الفرصة للأبحاث الطلابية ليتم عرضها في المعرض المقام على هامش المؤتمر. شارك الطلاب والطالبات في برنامج البحث العلمي بأكثر من ٧٤٠ ملخص بحثي، ٥٠٩ منها في مسار طلاب وطالبات البكالوريوس، و٢٣٥ في مسار طلاب وطالبات الدراسات العليا.
مبادرات طلابية واعدة يبدأ بها المؤتمر فعالياته

استهلَّ المؤتمر يومه الأول بكلمةٍ افتتاحية ألقاها حمزة الفقير لتعلن عن انطلاق فعاليات مؤتمر التخصصات الصحية ٢٠١٦. تلا ذلك محاضرة بعنوان “التطوع في المجال الصحي (الواقع والمأمول)” قدمها الدكتور عمر التميمي – استشاري ضغط الدم الرئوي والقسطرة التداخلية، واستشاري أمراض القلب للأطفال. وأوضح د. التميمي في مستهل حديثه أن روح التنافس الإبداعي في المجال التطوعي مطلوبة ومرغوبة، مؤكدًا على أن لا يؤثر ذلك على تكامل المبادرات الصحية مع بعضها البعض. بعد ذلك استعرض د. التميمي بعض النصائح والإرشادات التي يحتاجها المتطوع الصحي، فذكر منها أن يكون تطوع الممارس الصحي في المجال الذي يتقنه، كما نوّه إلى ضرورة القراءة عن أنظمة وقوانين العمل التطوعي في البلاد المراد التطوع بها. وبنهاية المحاضرة، قدم د. التميمي عددًا من الأمثلة للمبادرات التطوعية في المجال الصحي بالمملكة العربية السعودية كجمعية عناية التي تبنّت عددًا من المشاريع التي تهدف لعلاج الفقراء والمحتاجين.
بعد ذلك قدم مجموعة من روّاد العمل التطوعي بالمجتمع الطلابي تجاربهم وخبراتهم، إذ استهلَّ د. عبدالله الحرقان – مؤسس ورئيس نادي طلبة الأمراض الجلدية خلال الفترة ٢٠١٣-٢٠١٥- فقرة المبادرات الطلابية بالحديث عن الأندية العلمية في الكليات الصحية إذ طَرَح نادي طلبة الأمراض الجلدية أنموذجًا لها. وتطرَّق د.الحرقان في كلمته إلى دور الأندية الطلابية في المجال الصحي والمنافع التي تعود بها على المنضمين لها، إذ أوضح أن الأندية الطلابية تساهم في ربط المهتمين بالتخصص ببعضهم البعض وتدعيم العلاقة بينهم، كما أنها تساعد على اكتساب مهارات جديدة وخبرات متقدمة في التخصص نفسه. وختم د. الحرقان كلمته بـ استعراض الكيفية والخطوات المتّبعة لإنشاء الأندية الطلابية. بعد ذلك ألقى عبدالله الأسعد- طالب كلية الطب في السنة الخامسة- كلمةً عن المنصات التعليمية الطلابية والمبادرة التي أطلقها مع زملائه بداية العام الدراسي الجاري بعنوان “Let’s Talk Medicine”. وتحدث الأسعد في البداية عن الأسباب التي دعتهم لتأسيس المبادرة، إذ أوضح أن طالب الطب يمرّ بالعديد من المصاعب والتحديات  التي تستلزمها دراسة الطب، أبرزها كثرة المصادر مع قلة الوقت الممكن إنجاز المهام الداراسية فيه، كما أن المنصات التعليمية الطبية على شبكة الإنترنت ليست بالوفرة التي تغطي حاجة طالب وطالبة الطب. هذه الأسباب وغيرها هو ما دفع مؤسسي المبادرة إلى هذه الخطوة بتأسيس موقع إلكتروني يضم كل ما يحتاجه الطالب من شروحات ومقالات طبيّة في معظم التخصصات الصحية والأجهزة الحيوية المختلفة. وبنهاية فقرة المبادرات الطلابية، تقدّم أسامة خالد- طالب الطب في السنة الخامسة والإداري بالنسخة العربية من موسوعة ويكيبيديا- للحديث عن مشروع “ويكي طب العربي” الذي يشرف عليه مع مجموعة من زملائه. واستهلّ أسامة كلمته بالحديث عن صحّة المعلومات التي تقدمها ويكيبيديا، حيث استعرض عددًا من الأبحاث العلمية تقارن المعلومات المقدمة في موسوعة ويكيبيديا مع المراجع الطبية الأساسية، وخَلُصتْ معظم هذه الدراسات إلى أن المحتوى المقدم في الموسوعة لا يقل في صحته عن ذلك المقدم في المراجع الطبية المختلفة. بعد ذلك  تطرّق أسامة إلى الحديث عن مشروع “ويكي طب العربي” الذي يأتي كمساهمة لتعزيز المحتوى العربي وإثرائه، وأوضح الوسائل المتبعة لذلك، إذ ذكر منها تنظيم“ويكيثونات” أو جلسات شهرية يجتمع فيها طلاب الطب لترجمة عدد من المقالات الصحية إلى العربية لنشرها على ويكيبيديا، وتمّ حتى الآن تنظيم عدد منها في الرياض وجدة والأحساء.
وبنهاية الجلسة الأولى من اليوم الأول للمؤتمر، ألقى د.محمد السلطان – استشاري طب الطوارئ والعناية المركزة ومساعد الأمين العام للدراسات العليا بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية – كلمةً عن هيئة التخصصات الصحية في لقاءٍ مفتوح مع الطلاب والطالبات بعنوان “التقديمات والقبول في برامج هيئة التخصصات الصحية”. وفي مستهل كلمته تحدث د. السلطان عن تعريف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ومهامها وأهدافها، كما تطرق د.السلطان الجهات التي تشرف عليها الهيئة، إذ أوضح أنها تشرف على ٧٢ تخصصًا للدراسات العليا تندرج من تخصصات عامة إلى تخصصات فرعية ودقيقة. بعد ذلك استقبل د. السلطان أسئلة الطلاب والطالبات عن كل ما يختص ببرامج التخصصات الصحية وكيفية التقديم لها والقبول فيها.

وبعد استراحة الغداء، ابتدأت الجلسة الثانية من اليوم الأول للمؤتمر بحفل الافتتاح الرسمي برعاية معالي الدكتور بندر القناوي. بدأ الحفل بكلمة اللجنة المنظمة للمؤتمر والتي ألقاها خالد العبدالجبار- نائب الرئيس التنظيمي للمؤتمر. حيث شرح فيها أهداف وبرامج المؤتمر بشكل عام، وذكر بعض الأرقام المتعلقة بالقبول و التسجيل، و أيضا وضح العبدالجبار عدد البحوث المشاركة في المؤتمر. واستمرّ حفل الافتتاح ما يقارب النصف ساعة، خلالها ألقى معالي الدكتور بندر القناوي كلمته التي وضح فيها أن هذا المؤتمر يأتي من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية كونها متخصصة في المجال الصحي، إذ تحرص الجامعة دوماً على تقديم ما يطور الممارسين الصحيين بالإضافة إلى الطلاب و الطالبات في مختلف التخصصات الصحية. وفي ختام الجلسة الثانية واليوم الأول للبرنامج، اُستضيفَ د. يوسف العولة – الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة والصيدلي الإكلينيكي بقسم الأورام – و د. نوفل الجريان – استشاري طب الطوارئ والعميد المشارك بكلية الطب – وأ. علي المالكي- أخصائي التمريض في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية– و أ.عبدالله المهنا – أخصائي الطوارئ في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية – في منصة حوارية للحديث عن الصورة النمطية والتخصصات الصحية. حيث كانت المنصة للحديث عن القضايا المختلفة بين المجالات الصحية، إذ كان الحديث بشكل عام عن نظرة المجتمع للأطباء، وتم النقاش حول كل تخصص على حده، حيث تم الحديث عن تخصص طب الطوارئ وما هي أبرز مزاياها في وجهة نظر المتحدثين، وأيضا الحديث عن تخصص الصيدلة مؤكدين على أن الصيدلة مجال متطور و بشكل كبير جداً خلال السنوات القليلة الماضية. بالإضافة إلى ذلك، تم الحديث عن التمريض ومجالاته ونظرة المجتمع للممرض في المملكة. تلاها محاضرة “التعلم الالكتروني” لـ د. سامي الحصين – المؤسس لرواق التعليمية – تحدث فيها عن التعلم الإلكتروني العالمي موضحًا تاريخ التقنية وسرعة تطورها إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه، حيث ذكر د. الحصين أن “ التقنية بدأت في التسعينات من خلال اقتناء الأجهزة، وفي عام ٢٠٠٠ بدأت الشبكات بشكل واسع. أما الآن فتوجهنا بالتقنية إلي الفردية في الاستخدام من خلال الشبكات، بحيث يصل المستخدم إلى الآخر في مدة زمنية قصيرة جداً”.

منافسات بحثية لمئتين و أربعين طالبًا من مختلف الكليات الصحية في المملكة

خصص اليوم الثاني من المؤتمر للبحث العلمي وذلك من خلال إقامة المحاضرات وورش العمل ومعرض للأبحاث في مسارين: الملصقات والعروض البحثية. بدأ اليوم الثاني بالجلسة الأولى والتي كانت بعنوان “نشر الأبحاث العلمية” في محاولة من إدارة المؤتمر لتعريف طلاب وطالبات المجالات الصحية بأهمية البحث العلمي وماهي الخطوات السليمة لإتقانه وإجرائه بطريقة صحيحة، وأيضا في محاولة لدفع تنمية هذا المجال بين الطلاب والطالبات وحثهم عليه. بدأت الجلسة الأولى بمحاضرة د. ياسين عرابي رئيس قسم العناية المركزة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية، كان عنوان المحاضرة “لماذا نبحث وكيف؟” تحدث فيها د. عرابي عن أهمية البحث العلمي لكل ممارس صحي وكيف يمكن أن يتطور المجال الصحي بالبحث العلمي، وما هي الطرق الصحيحة للبدء بالبحث، حيث ذكر د. عرابي “أن تطور المجال الصحي في منطقة ما، يعني أن لديها نشاط كبير في المجال البحثي، لأن المجال البحثي يشكل اللبة الأساسية لتطور الخدمات الصحية”، في نهاية محاضرته أكّد د. عرابي على أهمية التأسيس الصحيح لطالب المجال الصحي في خطوات البحث، وأكّد أن ذلك يتحقق من خلال حضور مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات وحضور الدورات وورش العمل المخصصة للمجال البحثي. بعد ذلك بدأت منصة حوارية بين الحضور وبين د. محمد الضبيعي – استشاري طب الأطفال – وكانت هذه المنصة الحوارية بعنوان “التقييم النقدي للبحوث” هدفت إلى مناقشة جزئيات البحث العلمي مع الحضور، وبدأت بمناقشة جزئية البحث الأولى وهي فكرة البحث وعنوانه والتي تعتبر التوجه الرئيس للبحث ومساره، تلا ذلك مناقشة كل خطوات البحث بالترتيب على حده، ذكر فيها د.الضبيعي بأن تعلم خطوات البحث بشكل قوي خلال مراحل البكالوريوس يؤدي إلى صناعة باحث متمكن في النهاية. انطلقت بعد ذلك محاضرة د. أحمد الجدع – أستاذ الكيمياء الحيوية – تحدث فيها د.الجدع عن “كيف توصل بحثك للعالم؟” وذلك لإكمال السلسلة التي بدأها د. الضبيعي في خطوات البحث بعد انتهاؤه وذلك لنشره في المجلات العلمية العالمية. تحدّث د. الجدع عن الطرق السريعة التي يجب على الباحث أن يتبعها بعد إنتهائه من بحثه ليضمن النشر في مجلة علمية مرموقة، ومن النصائح الذهبية التي قدمها د.الجدع للطلاب والطالبات بأن يعملوا على نشر أبحاثهم في مجلات محكمة عالمية لأن ذلك يزيد من قوة الأبحاث في المنطقة، ختم د.الجدع حديثه بنصائح عامة للباحثين من الممارسين الصحيين. تلا ذلك محاضرة د. أحمد العسكر -الرئيس التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث، واستشاري أمراض وسرطانات الدم وزراعة الخلايا الجذعية – تحدث د. العسكر عن “البحث العلمي، مصدر رئيسي للدخل”، حيث وضح أن البحث حالياً أصبح من أهم مصادر الدخل للشخص لأن الأبحاث أخذت حيزاً كبيراً من الأهمية عالمياً في تطوير مجالات مختلفة. بعد ذلك انطلقت العروض البحثية الطلابية والتي كان عددها٤٠ عرض بحثي، قدّم فيها كل مشارك بحثه الخاص وما هي فكرته وطريقته، وقامت اللجنة العلمية في المؤتمر بتقييم العروض البحثية المشاركة، بعد ذلك بدأ معرض الملصقات العلمية البحثية والتي وصل عددها إلى ٢٠٠ ملصق بحثي، وقامت اللجنة العلمية بتقييم الملصقات البحثية. تلى ذلك تكريم الفائزين في العروض والملصقات البحثية، حيث تم تكريم ٢٦ بحثًا فائزاً بين الدراسات العليا و مرحلة البكالوريوس، حيث كان عدد الفائزين في مسار الملصقات البحثية للدراسات العليا ثلاث فائزين وهم: سلمان با همام، هزاع العتيبي، وفواز الربيعة. وثلاث جوائز في العروض البحثية لكل من: هشام المرزوقي، يزيد الهبدان، وهدى الغامدي. أما في مرحلة البكالوريوس كان عدد الفائزين في الملصقات البحثية عشرة فائزين حصل على المراكز الثلاث الأولى كلا من: بدر الربيعة، أيمن الدهيشي، وراكان سمبس. وعشر جوائز في العروض البحثية فاز بالمراكز الثلاث الأولى كلا من: هيا العريني، سلطان العنزي، وعلي المحيسني.

انطلقت ورش العمل الخاصة بالبحث العلمي للطلاب والطالبات بدءًا بورشة “إنشاء السؤال البحثي ومراجعة الدراسات السابقة” قدمها للطلاب د. محمد الجاسر، والطالبات د. دنيا جودت. تم خلال هذه الورشة شرح وتطبيق عملي على إنشاء السؤال البحثي وعن أنواعه المختلفة، و ما هي الطرق الفاعلة لمراجعة الدراسات السابقة عن موضوع محدد وما هي الطرق الأكثر فاعلية لإجرائها. بعدها بدأت ورشة عمل “تصميم الدراسة البحثية”، قدمها للطلاب د. علي الشهري وللطالبات د. عفاف مقدم، تم خلالها معرفة الأنواع المختلفة للدراسات البحثية ومعرفة متى يستخدم كل نوع من هذه الدراسات. ورشة العمل الثالثة كانت عن “الكتابة العلمية” وقدمها للطلاب د. ماجد الفضل وللطالبات د. هند المديميغ، شُرح فيها أساليب الكتابة الصحيحة في الأبحاث العلمية، وما الأمور التي يجب تجنبها والابتعاد عنها خلال الكتابة، وأيضا تم عمل محاكاة قصيرة لكتابة علمية عن موضوع معين بين الحضور. أما الورشة الأخيرة فكانت بعنوان “تحليل البيانات والتعامل معها” وقدمها للطلاب د. عماد مسودي وللطالبات الدكتورة آلاء الثبيتي، وتم خلالها الحديث عن أبرز البرامج للتعامل مع البيانات وطريقة استخدامها وأسرع الطرق للتعلم عليها، بالإضافة إلى طريقة إدخال البيانات بالشكل السليم الذي يضمن خروج النتائج البحثية بشكل مرتب حتى يمكن عرضها في البحث.

أما في ورش عمل البرنامج العام، كانت الورشة الأولى عن “التعامل مع الضغوط الدراسية” والتي قدمتها د. نجلاء الفهد، وتم خلالها التعرّف على الأساليب التي يمكن اتباعها لتجاوز الضغوط الدراسية، وتم أيضا مناقشة عدد من النماذج الشائعة التي تحدث بين الطلاب والطالبات. أما الورشة الثانية فقدمها د. وليد السحيباني بعنوان “تعزيز الثقة بالنفس”، وتم خلالها شرح ماهية الثقة بالنفس وفوائدها، وما تأثيرها على كل شخص.. بعد ذلك قدّم د.عبدالمحسن الكشي -عميد كلية العلوم والمهن الصحية بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية – ورشة عمل بعنوان “كيف تتخطى المقابلة الشخصية” قام فيها بتوضيح الأمور المهمة التي يجب أن يعمل بها وقبل وخلال ونهاية المقابلة الشخصية، والأمور التي يجب تجنبها أيضا.

برامج تخصصية متنوعة لجميع التخصصات الصحية

انطلقت برامج الكليات المتخصصة في مؤتمر التخصصات الصحية، ببرنامج كلية التمريض في اليوم الثاني من أيام المؤتمر. افتتحت المحاضرات في البرنامج بحديث أ. وفاء أبو زهري عن سنة الامتياز بعد كلية التمريض، وما هي، وكيف يمكن الاستفادة منها بالشكل الأمثل. وتم التعريف بالمستشفيات التي تقدم خدمة مميزة في سنة الامتياز لطالبة كلية التمريض. بعدها بدأت د. إيمان داوود بالحديث عن “فترة الابتعاث” وقامت بتوضيح أبرز الإيجابيات في الإبتعاث بعد كلية التمريض، ووضحت الطرق التي من الممكن أن تتبعها خريجة كلية التمريض من أجل الحصول على الإبتعاث لأحد الدول المتقدمة في مجال التمريض. تلاها محاضرة عن “إدارة الوقت” للأخصائية مها المحبوب، وتم فيها الحديث عن أهمية تنظيم الوقت للممرضة بين الحياة العامة والحياة المهنية، وذلك من خلال ترتيب المهام والأولويات. و بعد فترة الاستراحة عقدت جلسة المجموعات العلاجية من قبل طالبات كلية التمريض، وتم خلالها مناقشة الأساليب العلاجية المختلفة في التمريض وكيف يمكن تطويرها والاستفادة منها . تلا ذلك حديث أ. هيا الربيع عن “نادي أندى” وهو نادي يختص بالتمريض، وتم التحدث خلال اللقاء عن الخدمات التي يقدمها النادي، وكيف يمكن الانضمام له، وما الذي ستستفيده طالبة التمريض عند الانضمام للنادي.
برنامج كلية الأسنان
أما في برنامج كلية طب الأسنان, والذي انطلق في اليوم الثاني من أيام المؤتمر. في قسم الطلاب، ابتدأ الحديث مع د.فهد المنصور بمحاضرة تحت عنوان “إدارة الضغوط”. تم خلالها مناقشة كيفية التعامل مع ضغوطات الحياة، ونوه فيها د. فهد إلى أن تنظيم الوقت وترتيب المهام حسب الأهمية عامل رئيسي في إزالة الضغوطات التي تواجه الشخص في حياته، كما شدد د.فهد على أهمية اعتبار الضغوطات جزء من اليوم وعدم إعطائها أكبر من حجمها لأن ذلك قد يتسبب بتعطيل الشخص عن أداء مهامه اليومية. تلا ذلك حديث د. محمد المهيزع، عن “مهارات التواصل: تجربتي الكتابية والمهنية”، تحدث فيها عن أهمية مهارات التواصل في المجال الصحي خصوصا أنها تساعد الطبيب في كسب ثقة المريض، مما يؤدي إلى أريحية أكبر في التواصل والحصول على معلومات مفيدة تساعد الطبيب في إعطاء التشخيص السليم، كما نبه إلى أن المهارات والأساليب تختلف من شخص لآخر وأن ما ينطبق على المريض الذكر قد لا ينطبق على المريضة الأنثى، وشدد على أهمية حضور المحاضرات والدورات التي تهتم بصقل هذه المهارات. تلا ذلك حديث د. نادية العنقري عن “مرحلة الإمتياز وما بعدها ” في طب الأسنان، تحدثت فيها عن الفرص المتاحة سواءً كانت داخل السعودية أو خارجها من أجل إكمال دراسة طب الأسنان في أحد تخصصاته الدقيقة.

أما في قسم الطالبات، ابتدأ برنامج كلية طب الأسنان مع د.نادية العنقري بمحاضرة تحت عنوان “مرحلة الامتياز وما بعدها”، كذلك شاركت د.نادية تجربتها في تخصصها ” تقويم الأسنان” وعن مميزات التخصص والسلبيات. كما ختمت حديثها عن أهمية استغلال سنة الامتياز وتجربة جميع التخصصات المتاحة من أجل اختيار التخصص الذي يوافق قدرة طالب الأسنان وميوله. انتقل الحديث بعد ذلك إلى د. حنان العمران بمحاضرة تحت عنوان “التوفيق بين العمل والعائلة”. شددت د. حنان على أهمية الفصل بين العمل والعائلة وعدم التضحية بأحدهما على حساب الآخر، و أكدت على أن النجاح في العمل وامتلاك أسرة سعيدة ليس بالأمر المستحيل والأمثلة على ذلك كثيرة. ثم انتقل محور الحديث إلى د.ابتسام المبارك وتجربتها في الدراسة خارج السعودية، تحدثت عن تجربتها الشخصية في التقديم والاختبارات والصعوبات التي واجهتها وكيفية تجاوزها، كما وضحت أن الدراسة بالخارج لها إيجابيات متعددة كالحصول على تعليم ذو جودة عالية وفرص كثيرة للرفع من مستوى المهارات العملية الإكلينيكية لدى الطالب، وكذلك عن بعض السلبيات مثل صعوبة الاختبارات واختلاف البيئة وغلاء المعيشة.

برنامج كلية العلوم الطبية التطبيقية
انطلق برنامج كلية العلوم الطبية التطبيقية يوم الخميس الموافق ٢٨ يناير ٢٠١٦ في قسم الطلاب مع عميد الكلية د.محمد المطيري الذي رحب بالحضور وعرف ببرامج الكلية وأهميتها، وأن سوق العمل بحاجة ماسة لخريجي العلوم الطبية التطبيقية، ثم أعلن انطلاق البرنامج.
بعد ذلك تحدث أ.صلاح الغيدان عن “القيادة الإبداعية” ومواصفات القائد الناجح، و نوّه أ.الغيدان إلى أن أهم صفات القائد الناجح امتلاك خطة واضحة واختيار فريق مناسب لآداء المهام، وشدّد على أن يكون الاختيار بناء على المؤهلات المناسبة والابتعاد عن الاختيارات العاطفية. تلى ذلك محور “العمل التطوعي في الحج” من تقديم أ. قيس الرشيدي و أ. رائد الغامدي، و ذكروا من خلال ذلك أنها كانت من أجمل أيام حياتهم والشعور المصاحب لخدمة الحجيج لا يوصف، كما نصحا الطلاب على المشاركة في الأعمال التطوعية كلما سنحت لهم الفرصة وشدّدا على أن الممارس الصحي يجب أن يكون في خدمة مجتمعه دائما. بعدها استهلّ أ.ريان القحطاني الحديث عن مجال الأبحاث العلمية، ونصح الطلاب خلال المحاضرة بتقديم أبحاثهم والمشاركة في المسابقات العلمية خصوصا وأنها أصبحت متطلب أساسي للتقديم في هيئة التخصصات الصحية وحث الطلاب على محاولات نشر البحوث في المجلات العالمية.

كما انطلقت ورش العمل التخصصية في برنامج العلوم الطبية التطبيقية والتي كانت حسب التخصص كالتالي: للخدمات الطبية الطارئة: ورشة عمل “التدريب الصيفي” قدّمها د. نوفل الجريان، وأخرى عن “درجة الماجستير والدكتوراه” قدمها أ. عبدالرحمن الغامدي، و ورشة عمل “إدارة الكوارث” قدّمها كلاً من: د.ياسر الأصقه، د.سامي يوسف، د.عبدالعزيز الدواس، أ.ديبا رامشكس، و أ.عمار الأصقه. أما في تخصص العلاج التنفسي وتخصص المختبرات الإكلينيكية والعلاج الوظيفي وتخصص التخدير وتخصص الأشعة، بدأت ورش العمل بـ ٥ ورش مختلفة لكل تخصص بعنوان “التدريب الصيفي” قدمها كلا من: أ. سالم القحطاني، د. عبدالله القوزي، د. غالب الغامدي، د. محمد الحربي، أ.عبدالله الحوطي. بعدها انطلقت خمس ورش حسب التخصص عن “درجة الماجستير والدكتوراه” وقدمها كلا من أ.صالح القرني، أ.نبيل الزهراني، أ.عبد المجيد الذياب، أ. سالم الشمري، و د. خالد اليوسف. اختتمت ورش العمل بـ ٤ ورش عمل للمختبرات الإكلينيكية والعلاج الوظيفي و تخصصا الأشعة والتخدير، وكانت بعنوان “دور البحث في التخصص” وقدمها كلاً من: د. طارق كرار، د.براء يوسف، أ.عبدالله الحربي، أ.عامر الذكير.

أماّ في قسم الطالبات، انطلق برنامج كلية العلوم الطبية التطبيقية بمحاضرة أ.محمد الشريف و أ.عبدالحفيظ بعنوان “How Can Therapist Lives”، تم الحديث فيها عن العلاج الطبيعي في التخصصات الصحية وما هي أدواره وأهميتها. تبع ذلك محاضرة أ.محمد السرحان بعنوان “المجال الصحي والمجال الاجتماعي” وتم خلالها الحديث عن أهمية المجال الصحي في المجتمع وما هي الطرق التي يمكن للممارس الصحي فيها خدمة مجتمعه بالشكل المناسب والمفيد لهم. ثم انطلقت محاضرة “المستقبل الدراسي والوظيفي لأخصائية الخدمات الطبية الطارئة” ألقاها د. نوفل الجريان و أ. عبدالله النجيم، وتم خلالها الحديث عن المستقبل الوظيفي والفرص المتوفرة في تخصص الخدمات الطبية الطارئة. بعدها انطلقت تجارب الخبراء، حيث تحدّث أ.عبدالله الشيباني عن “تجربتي في الحج”، و أ.ريان القحطاني عن “تجربتي في البحث العلمي”، وتحدث أ. سالم القحطاني عن “المستقبل الوظيفي وسنة الامتياز لأخصائية العلاج التنفسي”، وأيضًا أ. صالح القرني عن “ دراسة الماجستير لأخصائية العلاج العلاج التنفسي”، و أ. نبيل الزهراني عن “ إكمال الدراسات العليا لأخصائية المختبرات الإكلينيكية”. وبعد فترة الاستراحة، بدأت د. حنان بارباع بالحديث عن “ماذا ينتظر من طالبة التغذية الإكلينيكية والماجستير في التغذية الاكلينيكية”، تلاها حديث د. فيصل بن سنيد عن “شهادة Nutrition Planning”، ثم بدأت د. مها التركي بالحديث عن “الجانب الأكاديمي في تخصص التغذية الاكلينيكية”، تلاها محاضرة د. ماجد الغريبي عن “اختيار موضوع البحث ونجاح د.فيصل في دراسة البكتيريا الخارقة والمقاومة للمضادات الحيوية”. اختتمت المحاضرات في قسم الطالبات بـ محاضرة لـ أ. تركي الجهني عن “دراسة الماجستير وتخصصات العلاج الوظيفي”.

برنامج كلية الطب
انطلق في اليوم الثالث من مؤتمر التخصصات الصحية برنامج كلية الطب مبتدئًا بمحاضرة “خوارزميات في الطب” ألقاها د. سلطان الزهراني، وتناول خلالها أهمية الخوارزميات و المجالات الطبية المختلفة التي تستخدمها، و في ختام المحاضرة شدد على أهمية القراءة في هذا المجال و أكد أنها سوف تضيف الكثير لطلاب و طالبات الطب. تلتها محاضرة “الطب والحياة” من تقديم د. عبدالعزيز العلوان، و التي تهدف لإيجاد التوازن بين الحياة الشخصية و دراسة الطب، و شرحت بعض الطرق و الاستراتيجيات التي يمكن أن تتبع لإيجاد ذلك التوازن. بعدها استهلّ بالحديث عن “سنة الامتياز من الألف إلى الياء”، وناقش التفاصيل المتعلقة بسنة الأمتياز و إزالة الغموض حولها. أقيمت بعد ذلك واحدة من أهم المحاضرات للطلاب والطالبات بعنوان “المسارات المختلفة، الخيارات المتاحة لمهنة الطب خارج العيادة” بتقديم عدد من أفضل الأطباء في المجال و هم: د. منال باوزير، و د. أسعد عرفة، و د. مشعل العقيل. الهدف من المحاضرة هو توضيح المجالات والمسارات المختلفة التي بإمكان طالب الطب التوجه إليها غير المجال الإكلينيكي. بعد ذلك، بدأت فقرات برنامج “الطبيب المقيم” والذي ابتدئ بمحاضرة من تقديم د. إسماعيل رسلان تتكلم عن الاختلافات ما بين برامج الإقامة المحلية والخارجية. الفقرة الثانية من برنامج الطبيب المقيم شملت الحديث عن مختلف التخصصات في برامج الإقامة تم تقديمها من قبل نخبة من الأطباء بتخصصات مختلفة ومتنوعة. على صعيدٍ آخر، أقيمت عدد من ورش العمل سعيًا إلى إثراء الحصيلة العلمية في عدد من المواضيع المهمة في المجال الصحي. و كانت ورش العمل على النحو التالي: ورشة عمل من تقديم د. فارس أحمد بعنوان “How to pass SMLE” و ذلك للحديث عن اختبار هيئة التخصصات الصحية السعودية لخريجي كليات الطب في المملكة، نوقش في الورشة طريقة الإعداد للاختبار، و كيفية التسجيل، و بعض النصائح العامة للإعداد للاختبار. كما أقيمت ورشتي عمل بالعنوانين “Antibiotics: simplified” لتبسيط فهم المضادات الحيوية و “How to Read ECG”لتوفير المهارات المطلوبة لقراءة تقرير التخطيط القلبي، قدمها كل من د. سعيد القحطاني و د. إيهاب سليمان على التوالي.

برنامج كلية الصيدلة
اختتمت برامج الكليات ببرنامج كلية الصيدلة وذلك في اليوم الثالث والأخير من أيام المؤتمر، حيث بدأ البرنامج بكلمة لعميد الكلية د. عبدالكريم البكيري، رحّب فيها بالطلاب والطالبات الحاضرين للمؤتمر ولبرنامج كلية الصيدلة. بعدها بدأ د. نبيل خالدي بمحاضرة “التعليم الصيدلي”، وتم خلالها شرح التخصص وكيف يمكن دراسته بشكل صحيح، وما هي الوسائل التي يفضل أن تتبع أثناء دراسة الصيدلة، وختم بعدد من النصائح المتفرقة لطلاب وطالبات كلية الصيدلة. بعدها تحدث د. يوسف العقيل عن محاضرة بعنوان “IPPE/APPE”، وذلك من خلال الإجابة على استفسارات الطلاب والطالبات في مصطلحات خاصة بمجال الصيدلة في الأدوية والعلاج وغيرها. تلا ذلك، حديث أ.د.ماجد قنديل عن “الأبحاث الطبية”، وأكد أ.د.قنديل على أهمية مجال البحث العلمي في الصيدلة، بسبب التطور السريع والهائل في الأدوية وطرق العلاج، وحث جميع الطلاب والطالبات الحاضرين بتعلّم أساسيات البحث العلمي بشكل مبكر أثناء دراستهم. كما قدّمت محاضرة عن “تدريب مرحلة الإقامة” من قبل د. شميلان الحربي، وتم فيها الحديث عن مرحلة الإقامة بعد كلية الصيدلة وكيف يمكن الوصول لها بطريقة صحيحة، وما هي المراكز المتوفرة في السعودية من أجل التقديم عليها.. بعدها تقدمت د. هند المديميغ للحديث عن “شهادة تخصص الصيدلة”، وذكرت في حديثها ماهية هذه الشهادة وكيف يمكن الحصول عليها، ومن الذي يجب عليه الحصول عليها. في آخر البرنامج قدّم د.ماجد الجريسي ورشة عمل بعنوان “مهارات كتابة السيرة الذاتية”، وتم خلالها التعريف بخطوات كتابة السيرة الذاتية، وما الذي يجب تجنبه خلالها، وما هي الأمور التي يفضل كتابتها في السيرة الذاتية.

 تفاعل طلابي مميز في محاور وبرامج المؤتمر

حصل مؤتمر التخصصات الصحية على إشادة كبيرة من طلاب وطالبات التخصصات الصحية في المملكة من حضور ومشاركين. حيث تحدث أسامة النفيسة – طالب في جامعة الأمام – عن المؤتمر قائلا: المؤتمر كان رائعا ومتميزا في المحتوى و التنظيم، و ساعدني في توسيع مداركي تجاه التخصصات الطبية المختلفة. كما بارك سعد الغانم – طالب في جامعة المجمعة – الاعتماد الرسمي لبرنامج التخصصات من قبل هيئة التخصصات الصحية، و امتدح الجهود الطلابية المبذولة لإنجاح المؤتمر. وشكر أحمد الحارثي – طالب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية – نادي الطلاب و القائمين على برنامج التخصصات الصحية على الجهود التي بذلت لإنجاح البرنامج. و أوضح أن برنامج كلية الصيدلة ساعده في الإجابة على أسئلة كثيرة في مجال تخصصه. كما أعربت حكيمة الغنام – طالبة في جامعة الفارابي- عن استمتاعها واستفادتها من حضور المؤتمر، و ذكرت أن الجهود المبذولة فيه واضحة، مع تطلعها لإقامته مرات أخرى مستقبلا. وختمت بشكرها الجزيل لكل القائمين عليه. وعبرت أفنان الغامدي – طالبة في كليات المعرفة – عن إعجابها بتنظيم المؤتمر و استيعابه لعدد كبير جدا من الحضور، و كمال تجهيزاته التقنية، و أعجبت بترتيب فقرات البرنامج و مدى فائدته و إلهامه لها، ثم شكرت جميع من قام به و تمنت لهم التوفيق. حضرت العنود القحطاني – طالبة في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية – الثلاث أيام للمؤتمر، و عبرت عن جودة تنظيم المؤتمر بشكل عام من جميع النواحي، و أشادت إلى استفادتها من برنامج البحث العلمي بشكل خاص. الجدير بالذكر أن مثل هذه المؤتمرات و البرامج الصحية تأتي في إطار الجهود الواضحة لجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في تطوير المجال الصحي من خلال استهداف طلاب وطالبات المجالات الصحية الذين يشكلون اللبنة الأساسية لمستقبل الصحة في المملكة.

 التغطية المرئية 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد