الاختبار الهرموني للحمل “لم يلحق أضرارا” بالأجنة

عقار

مجلة نبض-BBC:
أشار تحقيق مستقل إلى أن استخدام اختبار الحمل الهرموني المثير للجدل في الفترة من خمسينات إلى سبعينات القرن العشرين لم يتسبب في الإضرار بالأجنة.
وخلصت المراجعة التي أجرتها رابطة الطب البشري إلى أن الأدلة العلمية لم تشر إلى وجود “رابط سببي”.
وطلبت الحكومة البريطانية إجراء التحقيق وسط مخاوف من أن يكون الاختبار قد تسبب في عيوب خلقية وحالات إجهاض.
واستخدم الاختبار في بريطانيا بين 1953 و1975، وتوقفت بلدان اخرى عن استخدامه قبل ذلك.
وخلص التحقيق أيضا إلى عرض إجراء فحوص جينية على النساء اللواتي استخدمن الاختبار وولدن أطفالا مصابين بعيوب خلقية لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بعيب جيني.
وسيتم أيضا استحداث نظام إلكتروني للإبلاغ عن الأعراض الجانبية أثناء الحمل للمساعدة في التعرف على المتاعب التي قد تتسبب فيها عقاقير في المستقبل.
“تطمين”
ويقدر عدد النساء اللائي استخدمن اختبار الحمل الهرموني بأكثر من مليون امرأة.
ويقوم اختبار الحمل الهرموني بإحداث دورة طمث إذا لم تكن المرأة حبلى.
وقبل ذلك كانت اختبارات الحمل تتطلب تحاليل دم معقدة.
وتقول ناشطات إن الاختبار أدى إلى إصابة أطفالهن بعيوب خلقية مثل العمى والصمم وعيوب العمود الفقري وعيوب خلقية في الأطراف والحنك المشقوق.
ولم يخلص تقرير مستقل سابق أُجري عام 2014 إلى وجود أدلة قاطعة على الضرر، ولكن الحكومة طلبت إجراء هذا التحقيق الجديد بعد اتضاح مخاوف جديدة.
وتم إيقاف الإجراء القانوني ضد شيرينغ، الشركة المصنعة للعقار، عام 1982 بسبب عدم توفر الأدلة.
وقامت شركة باير لاحقا بشراء شيرينغ.
وقالت الدكتورة أليسا غيبي، رئيسة الباحثين الذين أشرفوا على الدراسة، إنه “جرى فحص مئات الآلاف من الأدلة أثناء الدراسة، وجمعنا شهادات مفصلة من الأسر المتضررة.
ولكنها قالت إنه لا توجد أدلة على أن العقار تسبب في عيوب خلقية أو إجهاض.
وأضافت أن ما خلصت إليه الدراسة ايضا يجب أن يطمئن النساء اللائي يستخدمن الهرمونات (البروجستيرون والأوستروجين)، وهما الهرمونات اللذان كانا مستخدمين في العقار.
وقالت “الكثير من النساء يستخدمن هذه الهرمونات بصورة يومية للحمل وللطمث الغزير وقد يحملن دون أن يخططن لذلك، وما خلصنا إليه يقدم لهن تطمينات”.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد