جامعة الملك سعود تدشن كرسي أبحاث حساسية القمح (سيلياك )

مجلة نبض (جامعة الملك سعود): نيابة عن معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان ، قام سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى الشهري ، وكيل الجامعة للتخصصات الصحية بتدشين كرسي أبحاث مرض سلياك وورشة العمل الأولي لكرسي أبحاث مرض سلياك اليوم السبت 12/3/1433 هـ بالقاعة الرئيسة بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي .

وقال الدكتور الشهري إن هذا الكراسي النوعي يحتضن موضوعاً مهماً للغاية ضمن منظومة  برنامج كراسي البحث , موضحاً أن مرض سيلياك ( تحسس القمح ) هو مرض يصيب الجهاز الهضمي ( الأمعاء الدقيقه ) وهو أحد الأمراض الشائعة في العالم , ونحن نهدف لخدمة المجتمع في هذا الجانب ومكافحة هذا المرض , مؤكداً على قدرة برامج كراسي البحث الطبية على خدمة المجتمع ومكافحة الأمراض الشائعة تحقيقاً لإستراتيجيتها في تعزيز الشراكة المجتمعية , موجهاً شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه المتواصل لبرنامج الكراسي , كما قدم شكره لكلية الطب والفريق البحثي بالكرسي على جهودهم المتميزة فى خدمة المجتمع .

وأوضح الدكتور أسعد بن محمد عسيري مشرف كرسي أبحاث مرض سلياك  أن الكرسي هو أحد الكراسي البحثية التي حظيت بدعم مشكور من جامعة الملك سعود والتي أصبحت مركزاً للعلماء والباحثين في الآونة الأخيرة لما تشهده من حراك علمي وبحثي يسعى لخدمة المواطن في المملكة العربية السعودية، وليصل إلى الإنسانية جمعاء، منطلقة من أرض الحرمين الشريفين -المملكة العربية السعودية- بقيادة قائد تاريخي و جاء في مرحلة تاريخية هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ليقود هذه البلاد إلى مصاف العالم المتقدم، لنشر ثقافة العلم والحوار والاحترام المتبادل لكل الثقافات.

مضيفاً إن مرض سلياك من الأمراض التي شكلت هاجساً دائماً للمتخصصين وما إنشاء هذا الكرسي إلا لتكثيف الجهود والمعرفة عن المرض وانتشاره ، وتتلخص رؤية الكرسي في النهوض بمستوي أبحاث مرض حساسية القمح لدى الأطفال (مرض سلياك) والارتقاء بمستوي الرعاية الصحية المقدمة في طب الجهاز الهضمي للأطفال والبالغين في المملكة العربية السعودية ، ويهدف إلي تحقيق شراكة علمية وبحثية حقيقية ومتميزة مع مراكز الأبحاث المحلية والعالمية، وتكون الريادة فيها لكلية الطب بجامعة الملك سعود وكذلك دراسة معدل انتشار المرض في المملكة العربية السعودية وإستحداث برنامج وطني لتشخيص المرض في المملكة العربية السعودية والنظر في إمكانية تطبيق هذا البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي .وإنشاء مركز وطني لإنتاج المنتجات الخالية من الجلوتين لعلاج المرضي.

وقال  أنه سيحاضر في هذه الفعالية أستاذ الكرسي الأستاذ الدكتور ريكاردو ترونكون، من جامعة فريدركو الثاني بإيطاليا واستشاري الكرسي الأستاذ الدكتور ستيفانو جوندلاني ، من جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية والأستاذ الدكتور وائل محمد المطري، من جامعة منتوبيا بكندا.

وختم الدكتور عسيري بتوجيه جزيل الشكر والتقدير والعرفان للجامعة ممثلة بمعالي مدير الجامعة ووكلائها وللقائمين عليها ، ولسعادة عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية ، على كل الجهود المباركة.
الجدير ذكره أن ورشة العمل معتمدة ب 14 ساعة تعليمية من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وموقع التسجيل للورشة للأطباء والعاملين بالكادر الصحي هو علي البريد الإلكتروني التالي cdrc.ksu@gmail.com .

ونوه الدكتور عسيري بدور كلية الطب والمستشفيات الجامعية التعليمي والأكاديمي والبحثي وأكد أن الكرسي يمثل جزء من دور هذه الكلية تجاه العملية التعليمية والبحثية إضافة إلى خدمة المجتمع من خلال البرامج التثقيفية والتوعوية وقدم شكره لعميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية الأستاذ الدكتور/ مبارك بن فهاد آل فاران على دعمه لكل الأنشطة والفعاليات المقامة في الكلية والمستشفيات الجامعية الأمر الذي يؤكد تكامل العمل بين مختلف الوحدات والأقسام ، وذكر الدكتور عسيري أن رؤية الكرسي تتركز على النهوض بمستوى أبحاث مرض حساسية القمح لدى الأطفال ( مرض سلياك ) والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة في طب الجهاز الهضمي للأطفال والبالغين في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى تحقيق شراكة علمية وبحثية حقيقية ومتميزة مع مراكز الأبحاث المحلية والعالمية وتكون الريادة فيها لكلية الطب بجامعة الملك سعود وكذلك دراسة معدل انتشار المرض في المملكة العربية السعودية واستحداث برنامج وطني لتشخيص المرض في المملكة العربية السعودية والنظر في إمكانية تطبيق هذا البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي،وإنشاء مركز وطني لإنتاج المنتجات الخالية من الجلوتين بالإضافة إلى اقتراح آلية معينة لمتابعة الأطفال والبالغين المصابين بالمرض وتدريب وإبراز جيل من الكوادر المحلية في مجال البحوث العلمية المتعلقة بأمراض حساسية القمح،وأن تكون جامعة الملك سعود ممثلة بكلية الطب مركزاً بحثياً مرموقاً لتقديم المشورة للهيئات والمؤسسات العلمية المختلفة، وكذلك تنسيق وتسهيل تبادل الإنتاج العلمي والأفكار المهنية بين الهيئات والمؤسسات والمراكز المعنية محلياً وخارجياً.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد